الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨ - سبب النّزول
هذا المعني مروي عن كثير من المفسّرين من العامّة، فقد نقل رواة الحديث هذا المعنى بشيء من الاختلاف البسيط.
و ينقل «العلّامة الأميني» ذلك في كتابه (الغدير) عن ثلاثين عالما مشهورا من أهل السنّة (مع ذكر السند و النّص) و من ذلك:
تفسير غريب القرآن (للحافظ أبي عبيد الهروي).
تفسير شفاء الصدور (لأبي بكر النقاشي الموصلي).
تفسير الكشف و البيان (لأبي إسحاق الثعالبي).
تفسير أبي بكر يحيى (القرطبي).
تذكرة أبو إسحاق (الثعلبي).
كتاب فرائد السمطين (للحمويني).
كتاب درر السمطين (للشّيخ محمّد الزرندي).
كتاب السراج المنير (لشمس الدين الشّافعي).
كتاب (سيرة الحلبي).
كتاب نور الأبصار (للسّيد مؤمن الشبلنجي).
و كتاب شرح الجامع الصّغير للسيوطي من (شمس الدين الشّافعي و غير ذلك. [١] و في كثير من هذه الكتب علم ورد أنّ هذه الآيات قد نزلت بهذا الشأن، و بالطبع هناك اختلاف بشأن الحارث بن النعمان أو جابر بن نذر أو النعمان بن حارث الفهري، و من الواضح أنّ هذا الأمر لا يؤثر في أصل المطلب.
بالطبع أنّ بعض المفسّرين أو المحدّثين بفضائل الإمام علي عليه السّلام من أهل السنّة يتقبلون ذلك، و لكن على مضض و عدم ارتياح، و تمسكوا بإشكالات
[١]- الغدير، ج ١، ص ٢٣٩- ٢٤٦.