الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١٠ - ١- تحقيق موسّع حول علم الغيب
و وردت في روايات أخرى عن طريق الخاصّة و العامّة أخبار متعددة عنه عليه السّلام و هي سابقة لأوانها،
كقوله لحجر بن قيس: «إنّك من بعدي تجبر على لعني» [١].
و ما
قاله في مروان: «إنّه يحمل راية الضلال بعد الكبر على أكتافه» [٢].
و ما
قاله كميل بن زياد للحجاج أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قد أخبرني بأنّك قاتلي. [٣]
و ما
قاله عليه السّلام في خوارج النهروان: «إنّه لا يقتل منّا في حربهم عشرة و لا ينجو منهم إلّا عشرة» [٤]
و قد حدث ما قال عليه السّلام.
و ما قاله حول موضع قبر الإمام الحسين عليه السّلام عند مروره بكربلاء للأصبغ بن نباتة [٥]، و في كتاب فضائل الخمسة وردت روايات كثيرة عن كتب أبناء العامّة حول علم الإمام الخارق للعادة، و ذكرها يطول في هذا المقام [٦].
و ذكرت أيضا روايات عديدة في هذا الباب عن لسان الأئمّة المعصومين عليهم السّلام؛ منها ما ذكر في كتاب الكافي المجلد الأوّل من تصاريح و إشارات متعددة في أبواب عديدة منه.
و قد أورد المرحوم العلّامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار المجلد (٢٦) أحاديث كثيرة في هذا الإطار تبلغ ٢٢ حديثا.
و مضافا إلى ذلك فإنّ روايات في باب علم الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الائمّة
[١]- مستدرك الصحيحين، ج ٢، ص ٣٥٨.
[٢]- طبقات ابن سعد، ج ٥، ص ٣٠.
[٣]- الإصابة لابن حجر، ج ٥، القسم ٣، ص ٣٢٥.
[٤]- الهيثمي في المجمع، ج ٦، ص ٢٤١.
[٥]- الرياض النضرة، ج ٣، ص ٢٢٢.
[٦]- فضائل الخمسة، ج ٢، ص ٢٣١ الى ٢٥٣.