حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣ - خطابات النبي عند حضور شهر رمضان
ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: أما وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، ما هِيَ بِجائِزَةِ الدَّنانيرِ ولَا الدَّراهِمِ![١]
٨٥٦٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله مِن كَلامٍ لَهُ وقَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ: أتاكُم رَمَضانُ شَهرُ بَرَكَةٍ، يُغنيكُمُ اللّهُ فيهِ فَيُنزِلُ الرَّحمَةَ، ويَحُطُّ الخَطايا، ويَستَجيبُ فيهِ الدُّعاءَ، يَنظُرُ اللّهُ إلى تَنافُسِكُم، ويُباهي بِكُم مَلائِكَتَهُ؛ فَأَرُوا اللّهَ مِن أنفُسِكُم خَيرا؛ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَن حُرِمَ فيهِ رَحمَةَ اللّهِ عز و جل.[٢]
٨٥٦٥. فضائل الأشهر الثلاثة عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله:" إنَّ شَهرَ رَمَضانَ شَهرٌ عَظيمٌ، يُضاعِفُ اللّهُ فيهِ الحَسَناتِ، ويَمحو فيهِ السَّيِّئاتِ، ويَرفَعُ فيهِ الدَّرَجاتِ؛ مَن تَصَدَّقَ في هذَا الشَّهرِ بِصَدَقَةٍ غَفَرَ اللّهُ لَهُ، ومَن أحسَنَ فيهِ إلى ما مَلَكَت يَمينُهُ غَفَرَ اللّهُ لَهُ".
ثُمَّ قالَ عليه السلام: إنَّ شَهرَكُم هذا لَيسَ كَالشُّهورِ؛ إذا أقبَلَ إلَيكُم أقبَلَ بِالبَرَكَةِ وَالرَّحمَةِ، وإذا أدبَرَ عَنكُم أدبَرَ بِغُفرانِ الذُّنوبِ. هذا شَهرٌ الحَسَناتُ فيهِ مُضاعَفَةٌ، وأعمالُ الخَيرِ فيهِ مَقبولَةٌ، مَن صَلّى مِنكُم في هذَا الشَّهرِ للّه عز و جل رَكعَتَينِ يَتَطَوَّعُ بِهِما غَفَرَ اللّهُ لَهُ.
ثُمَّ قالَ عليه السلام: إنَّ الشَّقِيَ حَقَّ الشَّقِيِ مَن خَرَجَ عَنهُ هذَا الشَّهرُ ولَم يُغفَر ذُنوبُهُ، فَحينَئِذٍ يَخسَرُ حينَ يَفوزُ المُحسِنونَ بِجَوائِزِ الرَّبِّ الكَريمِ.[٣]
٨٥٦٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ بَينَ شَعبانَ وشَوّالٍ شَهرَ رَمَضانَ الَّذي انزِلَ فيهِ القُرآنُ، وهُوَ شَهرُ اللّهِ تَعالى ذِكرُهُ وهُوَ شَهرُالبَرَكَةِ، وهُوَ شَهرُالمَغفِرَةِ، وهُوَ شَهرُ الرَّحمَةِ، وهُوَ شَهرُ التَّوبَةِ،
[١] الكافي: ج ٤ ص ٦٧ ح ٦، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٦٠ ح ٢٧؛ تاريخ دمشق: ج ٥١ ص ١٨٦ ح ١٠٨٤٥ نحوه.
[٢] مجمع الزوائد: ج ٣ ص ٣٤٤ ح ٤٧٨٣ نقلًا عن الطبراني عن عبادة بن الصامت.
[٣] فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٧٣ ح ٥٣، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٦١ ح ٢٩.