حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٧ - ١/ ١ التحذير من التباغض
الفصل الأوّل البغضاء
١/ ١ التَّحذِيرُ مِنَ التَّباغُضِ
٩٥٥٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما عَهِدَ إلَيَّ جَبرَئيلُ عليه السلام في شَيءٍ ما عَهِدَ إلَيَّ في مُعاداةِ الرِّجالِ.[١]
٩٥٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما أتاني جَبرَئيلُ عليه السلام قَطُّ إلّا وَعَظَني، فآخِرُ قَولِهِ لي: إيّاكَ ومُشارَّةَ[٢] النّاسِ؛ فإنَّها تَكشِفُ العَورَةَ وتَذهَبُ بِالعِزِّ.[٣]
٩٥٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما نُهِيتُ عن شَيءٍ بَعدَ عِبادَةِ الأوثانِ ما نُهِيتُ عَن مُلاحاةِ الرِّجالِ.[٤]
٩٥٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم ومُشارَّةَ النّاسِ؛ فإنَّها تُظهِرُ العَرَّةَ وتَدفِنُ الغُرَّةَ[٥].[٦]
[١] الكافي: ج ٢ ص ٣٠٢ ح ١١ عن الوليد بن صبيح عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٤٠٩ ح ١٤.
[٢] المشارّة: المخاصمة. والمعرّة: الأمر القبيح المكروه والأذى ففعلة من عرّة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٤١ و ص ١١٨٨).
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٣٠٢ ح ١٠ عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٤٠٨ ح ١٣.
[٤] تحف العقول: ص ٤٢، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٥ ح ٥٠.
[٥] الغُرّة: الحسن والعمل الصالح، شبّهه بغُرّة الفرس، وكلّ شيء تُرفع قيمته فهو غُرّة( النهاية: ج ٣ ص ٣٥٤).
[٦] الأمالي للطوسي: ص ٤٨٢ ح ١٠٥٢ عن الحسن بن بنت إلياس عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١٣١ ح ١٧.