حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠ - الكتاب
٩١٨٢. كنز العمّال عن سُهَيل[١] بن عَمرو: لَمّا دَخَلَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مكَّةَ وظَهَرَ اقتَحَمتُ بَيتِي وأغلَقتُ عَلَيَّ بابِي، وأرسَلتُ إلَى ابنِي عبدِاللّهِ بنِ سُهَيلٍ أنِ اطلُبْ لي جِوارا مِنمحمّدٍ صلى اللّه عليه و آله؛ فإنّي لا آمَنُ أن اقتَلَ! فَذَهَبَ عبدُ اللّهِ بنُ سُهَيلٍ فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، أبِي تُؤْمِنُهُ؟ قالَ: نَعَم هو آمِنٌ بأمانِ اللّهِ فَلْيَظهَرْ. ثمّ قالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لمَنحولَهُ: مَن لَقِيَ مِنكم سُهَيلًا فلا يَشُدَّ إلَيهِ النَّظَرَ فَلْيَخرُجْ، فَلَعَمرِي إنَّ سُهَيلًا لَهُ عَقلٌ وشَرَفٌ وما مِثلُ سُهَيلٍ جَهِلَ الإسلامَ، ولقد رَأى ما كانَ يُوضَعُ فيهِ أنّهُ لَم يكُنْ لَهُ بنافِعٍ، فَخَرَجَ عبدُاللّهِ إلى أبيهِ فَأخبَرَهُ بمَقالَةِ رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فقالَ سُهَيلٌ: كانَ واللّهِ بَرّا صَغيرا وكبيرا، فكانَ سُهَيلٌ يُقبِلُ ويُدبِرُ، وخَرَجَ إلى حُنَينٍ مَع رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وهُو على شِركِهِ حَتّى أسلَمَ بالجِعرانَةِ، فَأعطاهُ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَومَئذٍ مِن غَنائمِ حُنَينٍ مِئةً مِن الإبِلِ.[٢]
٩١٨٣. كنز العمّال عن أبي مريمَ السَّلوليّ: شَهِدتُ رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يومَ فَتحِ مَكَّةَ والهَديُ معكوفا، فجاءَهُ الحارثُ بنُ هِشامٍ فقالَ: يا محمّدُ، جِئتَنا بِأوباشٍ مِن أوباشِ الناسِ تُقاتِلُنا بِهِم؟! فقالَ لَهُ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: اسكُتْ، هَؤلاءِ خيرٌ مِنكَ ومِمَّن أخَذَ بِأخذِكَ، هؤلاءِ يُؤمِنونَ بِاللّهِ ورسولِهِ.[٣]
٥/ ٩ غَزوَةُ حُنَينٍ والطائفِ وأوطاسٍ
الكتاب
" لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً
[١] في المصدر" سهل" و هو تصحيف.
[٢] كنز العمال: ج ١٠ ص ٥٠٣ ح ٣٠١٦٨ نقلا عن مسند سهل بن سعد الساعدي.
[٣] كنز العمال: ج ١٠ ص ٥٠٣ ح ٣٠١٦٩.