حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٠ - ٢/ ٥ التحذير من الجدال في الدين
الرُّمّانِ، فَقالَ: يا هؤُلاءِ، بِهذا بُعِثتُم؟ أم بِهذا امِرتُم؟ لاتَرجِعوا بَعدي كُفّارا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ.[١]
٢/ ٥ التَّحذِيرُ مِنَ الجِدالِ في الدِّينِ
٩٦١٥. المعجم الكبير عن أبي الدرداء وأبو امامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك: خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَوما ونَحنُ نَتَمارى في شَيءٍ مِن أمرِ الدّينِ، فَغَضِبَ غَضَبا شَديدا لَم يَغضَب مِثلَهُ، ثُمَّ انتَهَرَنا[٢]، فَقالَ: مَهلًا يا امَّةَ مُحَمَّدٍ! إنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبلَكُم بِهذا، ذَرُوا المِراءَ لِقِلَّةِ خَيرِهِ، ذَرُوا المِراءَ[٣] فَإِنَّ المُؤمِنَ لا يُماري، ذَرُوا المِراءَ فَإِنَّ المُماري قَد تَمَّت[٤] خَسارَتُهُ، ذَرُوا المِراءَ فَكَفاكَ إثما أن لا تَزالَ مُمارِيا، ذَرُوا المِراءَ فَإِنَّ المُماري لا أشفَعُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ، ذَرُوا المِراءَ فَأَنَا زَعيمٌ بِثَلاثَةِ أبياتٍ[٥] فِي الجَنَّةِ في رِباضها ووَسَطِها وأعلاها لِمَن تَرَكَ المِراءَ وَهُوَ صادِقٌ، ذَرُوا المِراءَ فَإِنَّ أوَّلَ ما نَهاني عَنهُ رَبّي بَعدَ عِبادَةِ الأَوثانِ المِراءُ.[٦]
٩٦١٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَعَنَ اللّهُ المُجادِلونَ في دينِ اللّهِ عَلى لِسانِ سَبعينَ نَبِيّا، ومَن جادَلَ في آياتِ اللّهِ فَقَد كَفَرَ، قالَ اللّهُ عز و جل:" ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ
[١] المعجمالكبير: ج ٦ ص ٣٧ ح ٥٤٤٢.
[٢] انتهر فلانا: بالغ في نهره( معجم مقاييس اللغة:" انتهر").
[٣] في المعجم الكبير:" أخذوا المراء" والظاهر أنه تصحيف، و مافي المتن من كنز العمال: ج ٣ ص ٦٤٤ ح ٨٣١٢، والترغيب والترهيب: ج ١ ص ١٣١ ح ٢.
[٤] في المعجم الكبير:" نمت" و ما في المتن من كنز العمال والترغيب والترهيب.
[٥] في المعجم الكبير:" بثلاث آيات" و هو تصحيف، و ما في المتن من كنز العمال، والترغيب والترهيب.
[٦] المعجم الكبير: ج ٨ ص ١٥٢ ح ٧٦٥٩؛ منية المريد: ص ٣١٦، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٣٨ ح ٥٤.