حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٧ - أ أدب الوقوف في المزدلفة
بِالدَّعَةِ، فَسُنَّةُ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله تُتَّبَعُ.
قالَ مُعاوِيَةُ: وسَمِعتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام يَقولُ:
اللّهُمَّ أعتِقني مِنَ النّارِ، وكَرَّرَها حَتّى أفاضَ [النّاسُ]، فَقُلتُ: ألا تُفيضُ، فَقَد أفاضَ النّاسُ؟ فَقالَ: إنّي أخافُ الزِّحامَ، وأخافُ أن أشرَكَ في عَنَتِ إنسانٍ.[١]
٣/ ٧ الوُقوفِ في المزدلفة
٨٩٣٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله وهُوَ بِمِنى: لَو يَعلَمُ أهلُ الجَمعِ بِمَن حَلّوا أو بِمَن نَزَلوا لَاستَبشَروا بِالفَضلِ مِن رَبِّهِم بَعدَ المَغفِرَةِ.[٢]
٨٩٣٨. سنن ابن ماجة عن بِلال بن رَباح: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله قالَ لَهُ، غَداةَ جَمعٍ: يا بِلالُ! أسكِتِ النّاسَ، أو أنصِتِ النّاسَ، ثُمَّ قالَ: إنَّ اللّهَ تَطَوَّلَ عَلَيكُم في جَمعِهِ هذا، فَوَهَبَ مُسيئَكُم لِمُحسِنِكُم. وأعطى مُحسِنَكُم ما سَأَلَ. ادفَعوا بِاسمِ اللّهِ.[٣]
أ أدَبُ الوُقوفِ في المُزدَلِفَة
٨٩٣٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُزدَلِفَةُ كُلُّها مَوقِفٌ وارتَفِعوا عَن مُحَسِّرٍ[٤].[٥]
٨٩٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحيَا اللَّيالِيَ الأَربَعَ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ: لَيلَةَ التَّروِيَةِ، ولَيلَةَ عَرَفَةَ، ولَيلَةَ النَّحرِ، ولَيلَةَ الفِطرِ.[٦]
[١] الكافي: ج ٤ ص ٤٦٧ ح ٢.
[٢] المعجم الكبير: ج ١١ ص ٤٥ ح ١١٠٢١ عن ابن عبّاس.
[٣] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٠٠٦ ح ٣٠٢٤.
[٤] مُحَسَّر: وادٍ عظيم بين المزدلفة ومنى، وهو إلى منى أقرب( معجم البلدان: ج ٥ ص ٦٢).
[٥] السنن الكبرى: ج ١٥ ص ١١٥.
[٦] الفردوس: ج ٣ ص ٦٢٠ ح ٥٩٣٧ عن معاذ.