حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٧ - ج الاجتناب عن السب
٨٥٨٩. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، احذَرِ الغيبَةَ وَالنَّميمَةَ؛ فَإِنَّ الغيبَةَ تُفطِرُ، وَالنَّميمَةَ تُوجِبُ عَذابَ القَبرِ.[١]
٨٥٩٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما صامَ مَن ظَلَّ يَأكُلُ لُحومَ النّاسِ.[٢]
٨٥٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ اغتابَ مُسلِماً في شَهرِ رَمَضانَ، لَم يُؤجَر عَلى صِيامِهِ.[٣]
٨٥٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ اغتابَ مُسلِماً أو مُسلِمَةً لَم يَقبَلِ اللّهُ تَعالى صَلاتَهُ ولا صِيامَهُ أربَعينَ يَوماً ولَيلَةً، إلّا أن يَغفِرَ لَهُ صاحِبُهُ.[٤]
٨٥٩٣. مسند أبي يعلى عن عبيد مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ امرَأَتَينِ كانَتا صائِمَتَينِ، فَكانَتا تَغتابانِ النّاسَ، فَدَعا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِقَدَحٍ، فَقالَ لَهُما: قيئا! فَقاءَتا قَيحاً ودَماً ولَحماً عَبيطاً.
ثُمَّ قالَ: إنَّ هاتَينِ صامَتا عَنِ الحَلالِ، وأفطَرَتا عَلَى الحَرامِ.[٥]
ج الِاجتِنابُ عَنِ السَّبِ
٨٥٩٤. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ أبي عليه السلام قالَ: سَمِعَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله امرَأَةً تُسابُّ جارِيَهًلَها وهِيَ صائِمَةٌ، فَدَعا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِطَعامٍ فَقالَ لَها: كُلي! فَقالَت: أنَا صائِمَةٌ يا رَسولَ اللّهِ! فَقالَ: كَيفَ تَكونينَ صائِمَةً وقَد سَبَبتِ جارِيَتَكِ؟! إنَّ الصَّومَ لَيسَ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ، وإنَّما جَعَلَ اللّهُ ذلِكَ حِجاباً عَن سِواهُما مِنَ الفَواحِشِ مِنَ الفِعلِ وَالقَولِ يُفطِرُ الصّائِمَ. ما أقَلَّ الصُّوّامَ وأكثَرَ الجُوّاعَ![٦]
[١] تحف العقول: ص ١٤، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٦٧ ح ٦.
[٢] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٢ ص ٤٢٣ ح ١٣ عن أنس؛ مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٣٧٠ ح ٨٤٤٣ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
[٣] جامع الأخبار: ص ٤١٢ ح ١١٤٢، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٥٨ ح ٥٣.
[٤] جامع الأخبار: ص ٤١٢ ح ١١٤١، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٥٨ ح ٥٣.
[٥] مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٢٣٤ ح ١٥٧٣.
[٦] النوادر للأشعري: ص ٢٢ ح ١٠ عن جرّاح المدائني، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٢٩٣ ح ١٦.