حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩١ - الحديث
٩٠٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللّهُ في امَّةٍ مِن قَبلي إلّا كانَ لَهُ مِن امَّتِهِ حَوارِيّونَ وأصحابٌ، يأخُذونَ بسُنَّتِهِ ويَقتَدونَ بأمرِهِ، ثُمَّ إنَّها تَخلُفُ مِنهُم مِن بَعدِهِم خُلوفٌ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ، فمَن جاهَدَهُم بيَدِهِ فهُوَ مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهُم بلِسانِهِ فهُوَ مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهُم بِقَلبِهِ فهُوَ مُؤمِنٌ، لَيسَ وَراءَ ذلكَ مِنَ الإيمانِ حَبَّةُ خَردَلٍ.[١]
٩٠٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعلِيٍّ عليه السلام فيما عَهِدَ إلَيهِ: يا عَلِيُّ، مُرْ بِالمَعروفِ وانْهَ عَنِ المُنكَرِ بيَدِكَ، فإن لَم تَستَطِعْ فبِلِسانِكَ، فإن لَم تَستَطِعْ فبِقَلبِكَ، وإلّا فلا تَلومَنَّ إلّا نَفسَكَ.[٢]
٤/ ٤ التَّحذِيرُ مِنَ الأمرِ بِالمُنكَرِ والنَّهيِ عَنِ المَعروفِ!
الكتاب
" الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَ يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ".[٣]
الحديث
٩٠٥٦. الإمام الصادق عليه السلام: قالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: كَيفَ بِكُم إذا فَسَدَت نِساؤكُم، وفَسَقَ شَبابُكُم، ولَم تَأمُروا بِالمَعروفِ ولَم تَنهَوا عَنِ المُنكَرِ؟! فَقِيل لَه: ويَكونُ ذلِكَ يا رسول اللّه!؟ فَقال: نَعم وشَرٌّ مِن ذلِكَ فكَيفَ بِكُم إذا أمَرتُم بِالمُنكَرِ ونَهَيتُم عَنِ المَعروفِ فَقِيلَ لَه: يا رَسول اللّه ويَكونُ ذلِكَ؟ فَقال: نَعَم وشَرٌّ مِن ذلِكَ فكَيفَ بِكُم إذا رَأيتُم المَعروفَ
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٦٩ ح ٥٥٣٢ عن ابن مسعود.
[٢] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٥١ عن الإمام زين العابدين والإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهم السلام.
[٣] التوبة: ٦٧.