حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٩ - ٢/ ٧ الحجر الأسود
٩٢٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ فِي الأَرضِ يُصافِحُ بِهِ عِبادَهُ.[١]
٩٢٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ فِي الأَرضِ، فَمَن مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الحَجَرِ فَقَد بايَعَ اللّهَ أن لا يَعصِيَهُ.[٢]
٩٢٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ، فَمَن شاءَ صافَحَهُ بِها.[٣]
٩٢٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ فِي الأَرضِ مِنَ الجَنَّةِ إلّا ثَلاثَةُ أشياءَ: غَرسُ العَجوَةِ، وأواقٍ تَنزِلُ فِي الفُراتِ كُلَّ يَومٍ مِن بَرَكَةِ الجَنَّةِ، والحَجَرُ.[٤]
٩٢٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: الحَجَرُ الأَسوَدُ مِنَ الجَنَّةِ.[٥]
٩٢٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: الحَجَرُ الأَسوَدُ مِن حِجارَةِ الجَنَّةِ.[٦]
٩٢٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: أنَا وَضَعتُ الرُّكنَ بِيَدي يَومَ اختَلَفَت قُرَيشٌ في وَضعِهِ.[٧]
٩٢٣٠. دلائل النبوّة للبيهقي عن ابن شِهاب: لَمّا بَلَغَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله الحُلُمَ أجمَرَتِ امرَأَةٌ الكَعبَةَ وطارَت شَرارَةٌ مِن مِجمَرَتِها في ثِيابِ الكَعبَةِ فَاحتَرَقَت، فَهَدَموها، حَتّى إذا بَنَوها فَبَلَغوا مَوضِعَ الرُّكنِ اختَصَمَت قُرَيشٌ فِي الرُّكنِ: أيُّ القَبائِلِ تَلي رَفعَهُ، فَقالوا: تَعالَوا
[١] الفردوس: ج ٢ ص ١٥٩ ح ٢٨٠٨ عن جابر؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٥١ ح ٧٥ عن ابن عبّاس.
[٢] الفردوس: ج ٢ ص ١٥٩ ح ٢٨٠٧ عن أنس بن مالك.
[٣] قال الشريف الرضيّ رحمهاللّه في بيانه: وهذا القول مجاز، والمراد أنّ الحجر جهة من جهات القرب إلى اللّه، فمن استلمه وباشره قرب من طاعته تعالى، فكان كاللاصق بها، والمباشر لها، فأقام عليه الصلاة والسلام اليمين هاهنا مقام الطاعة التي يُتقرّب بها إلى اللّه سبحانه على طريق المجاز والاتّساع؛ لأنّ من عادة العرب إذا أراد أحدهم التقرّب من صاحبه وفضّل الأَنَسَة بمخالطته أن يصافحه بكفّه، ويعلّق يده بيده، وقد علمنا في القديم تعالى أنّ الدنوّ يستحيل على ذاته، فيجب أن يكون ذلك دنوًّا من طاعته ومرضاته، ولمّا جاء عليه الصلاة والسلام بذكر اليمين أتبعه بذكر الصفاح، ليوفي الفصاحة حقّها، ويبلغ بالبلاغة غايتها.( المجازات النبويّة: ص ٤٤٤ ح ٣٦١).
[٤] تاريخ بغداد: ج ١ ص ٥٥ عن أبي هريرة.
[٥] سنن النسائي: ج ٥ ص ٢٢٦ عن ابن عبّاس.
[٦] السنن الكبرى: ج ٥ ص ١٢٢ ح ٩٢٣١ عن أنس.
[٧] أخبار مكّة للأزرقيّ: ج ١ ص ١٧٢ عن عمر بن عليّ.