حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٩ - ٢/ ٨ النوادر
٢/ ٦ الاستِعانَةُ بِاللّهِ في حُبِّ مَن يُحِبُّهُ
٩٣٣٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ، سِلما لِأَولِيائِكَ، وعَدُوّا لِأَعدائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَن أحَبَّكَ، و نُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ.[١]
٢/ ٧ المَحَبَّةُ فِي اللّهِ جَهلًا
٩٣٣٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ رَجُلًا فِي اللّهِ؛ لِعَدلٍ ظَهَرَ مِنهُ و هُوَ في عِلمِ اللّهِ مِن أهلِ النّارِ آجَرَهُ اللّهُ عَلى حُبِّهِإيّاهُ كَما لَو أحَبَّ رَجُلًا مِن أهل الجَنَّةِ. و مَن أبغَضَ رَجُلًا فِي اللّهِ؛ لِجَورٍ ظَهَرَ مِنهُ و هُوَ في عِلمِ اللّهِ مِن أهلِ الجَنَّةِ آجَرَهُ اللّهُ عَلى بُغضِهِ إيّاهُ كَما لَو كانَ يُبغِضُ رَجُلًا مِن أهلِ النّارِ.[٢]
تعليق:
هذا إذا لم يكن المكلّف مقصّرا في التحقيق وإلّا فلا ريب في أنّه غير مثاب على حبّه وبغضه بل يُؤاخَذ على تقصيره.
٢/ ٨ النَّوادِر
٩٣٣٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِرَجُلٍ: ألا أدُلُّكَ عَلى مِلاكِ هذَا الأَمرِ الَّذي تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ؟ عَلَيكَ بِمُجالَسَةِ أهلِ الذِّكرِ، و إذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ مَا استَطَعتَ بِذِكرِ
[١] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٨٢ ح ٣٤١٩؛ عوالياللآلي: ج ١ ص ١٩٣ ح ٢٨٣ كلاهما عن ابن عبّاس.
[٢] تنبيه الغافلين: ص ٤٨٢ ح ٧٥٢ عن محمّد بن عليّ.