حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٩ - الحديث
البَيتَ؟
قالَت: كانَ إذا دَخَلَ البَيتَ تَمَثَّلَ: لَو كانَ لِابنِ آدَمَ وادِيانِ مِن مالٍ لَابتَغى وادِيا ثالِثا، ولا يَملَأُ فَمَهُ إلَا التُّرابُ، وما جَعَلنَا المالَ إلّا لِاءِقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، ويَتوبُ اللّهُ عَلى مَن تابَ.[١]
٢/ ٣ مُضاعَفَةُ الأَجرِ
الكتاب
" وَ ما أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَ هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ".[٢]" الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَ اللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلًا وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ".[٣]
الحديث
٩٩٦٧. الإمام الصادق عليه السلام: جاءَ الفُقَراءُ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالوا: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّ الأَغنِياءَ لَهُم ما يُعتِقونَ ولَيسَ لَنا، ولَهُم ما يَحُجّونَ ولَيسَ لَنا، ولَهُم ما يَتَصَدَّقونَ ولَيسَ لَنا، ولَهُم ما يُجاهِدونَ ولَيسَ لَنا؟
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: مَن كَبَّرَ اللّهَ عز و جل مِئَةَ مَرَّةٍ كانَ أفضَلَ مِن عِتقِ مِئَةِ رَقَبَةٍ، ومَن سَبَّحَ اللّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ كانَ أفضَلَ مِن سِياقِ مِئَةِ بَدَنَةٍ، ومَن حَمِدَ اللّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ كانَ أفضَلَ مِن حُملانِ مِئَةِ فَرَسٍ في سَبيلِ اللّهِ بِسُرُجِها ولُجُمِها ورُكُبِها، ومَن قالَ: لا إلهَ إلَا
[١] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣١٥ ح ٢٤٣٣٠.
[٢] سبأ: ٣٧.
[٣] البقرة: ٢٦٨.