حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٧ - ٣/ ١٢ المصافحة
حَتّى تَحابّوا. أفَلا أدُلُّكُم عَلى ما تَحابّوا عَلَيهِ؟
قالوا: بَلى يا رَسول اللّهِ.
قالَ: أفشُوا السَّلامَ بَينَكُم تَحابّوا، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لا تَدخُلُوا الجَنَّةَ حَتّى تَراحَموا.
قالوا: يا رَسول اللّهِ، كُلُّنا رَحيمٌ.
قالَ: إنَّهُ لَيسَ بِرَحمَةِ أحَدِكُم، ولكِن رَحمَةِ العامَّةِ، رحمَةِ العامَّةِ![١]
٣/ ١١ الهَدِيَّةُ
٩٣٦٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الهَدِيَّةُ تورِثُ المَوَدَّةَ، وتُجَدِّدُ الاخُوَّةَ، وتُذهِبُ الضَّغينَةَ.[٢]
٩٣٦٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَهادَوا تَحابّوا، تَهادَوا؛ فَإِنَّها تَذهَبُ بِالضَّغائِنِ.[٣]
٩٣٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَهادَوا؛ فَإِنَّ الهَدِيَّةَ تُضَعِّفُ الحُبَّ، وتَذهَبُ بِغَوائِلِ الصَّدرِ.[٤]
٩٣٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَهادَوا بِالنَّبِقِ تُحيِي المَوَدَّةَ وَالمُوالاةَ.[٥]
٣/ ١٢ المُصافَحَةُ
٩٣٦٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مِن تَمامِ المَحَبَّةِ المُصافَحَةُ.[٦]
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٨٥ ح ٧٣١٠.
[٢] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٩٤ ح ١٨٣، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٦ ح ٢.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ١٤٤ ح ١٤ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٤٤ ح ١؛ الموطّأ: ج ٢ ص ٩٠٨ ح ١٦ عن عطاء بن أبي مسلم وفيه" وتذهب الشحناء" بدل" تهادوا فانّها ...".
[٤] المعجم الكبير: ج ٢٥ ص ١٦٣ ح ٣٩٣ عن امّ حكيم بنت وداع الخزاعيّة.
[٥] الكافي: ج ٥ ص ١٤٤ ح ١٣ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٦] جامع الأحاديث للقمّي: ص ١٢٢.