حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٤ - ٣/ ٣ صلة الرحم وطول العمر
الآخِرَةِ.[١]
٩٧٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمُرِ، وتَنفِي الفَقرَ.[٢]
٩٧٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَرَّهُ أن يُبسَطَ لَهُ في رِزقِهِ، ويُنسَأ لَهُ في أجَلِهِ فَليَصِلْ رَحِمَهُ.[٣]
٩٧٧١. عنه صلى اللّه عليه و آله: صِلَةُ الرَّحِمِ تَعمُرُ الدِّيارَ، وتَزيدُ في الأعمارِ وإن كان أهلُها غيرَ أخيارٍ.[٤]
٩٧٧٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: صلةُ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الحِسابَ وتَقِي مِيتَةَ السَّوءِ.[٥]
٩٧٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ القَومَ لَيَكونُونَ فَجَرَةً، ولا يَكونونَ بَرَرَةً فَيَصِلُونَ أرحامَهُم فَتَنْمي أموالُهُم، وتَطُولُ أعمارُهُم، فكيفَ إذا كانوا أبرارا بَرَرَةً؟![٦]
٣/ ٣ صِلَةُ الرَّحِمِ وطولُ العُمرِ
٩٧٧٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ المرءَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ إلّا ثلاثةُ أيّامٍ فَيُنسِئُهُ اللّهُ ثَلاثينَ سنةً، وإنّ الرجُلَ لَيَقطَعُ الرَّحِمَ وقد بَقِيَ مِن عُمرِهِ ثَلاثونَ سَنَةً فَيُصَيِّرُهُ اللّهُ إلى ثَلاثةِ أيّامٍ.[٧]
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٥٧ ح ٦٩١١ نقلًا عن عبد بن حميد وابن جرير في تفسيرهما عن قتادة.
[٢] قرب الإسناد: ص ٧٥ ح ٢٤٤ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٨٨ ح ٢.
[٣] الخصال: ص ٣٢ ح ١١٢ عن أنس بن مالك، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٨٩ ح ٥.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٤٨١ ح ١٠٤٩ عن محمّد بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٤٧ ص ١٦٣ ح ٣.
[٥] الأمالي للطوسي: ص ٤٨١ ح ١٠٤٩ عن محمّد بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٤٧ ص ١٦٣ ح ٣.
[٦] الكافي: ج ٢ ص ١٥٥ ح ٢١ عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ١٢٥ ح ٨٨.
[٧] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٥٧ ح ٦٩٢٠ نقلًا عن أبي الشيخ عن ابن عمرو.