حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤ - ١ تشريع قانون الإخاء في الإسلام
٧. علاقة المشابهة، كما في:" وَ ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها"[١]. أو:" كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها".[٢] ٨. علاقة المتابعة، كما في:" إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ"[٣].
٩. علاقة التواؤم والتوافق، كما في:" أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ".[٤] من الحريّ التنبيه إلى أنّ هذا القسم يركّز على دراسة العلاقة الدينية من بين معاني الإخاء، أمّا المعاني الاخر فسترد تباعاً في مواضعها المخصّصة والأقسام المناسبة لها[٥]، إن شاء اللّه.
لقد انطوت نصوص هذا القسم على عدد من النقاط البارزة،
نعرض لها كما يلي:
١. تشريع قانون الإخاء في الإسلام
يأتي تشريع قانون الإخاء في طليعة أبرز الخطوات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية التي خطاها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، حيث تحكي هذه المبادرة بوضوح ارتباطه بمبدأ الوحي، وتنمّ عن منتهى درايته وما يحظى به من حكمة وحنكة إدارية في قيادة الامّة الإسلامية وهدايتها.
[١] الزخرف: ٤٨.
[٢] الأعراف: ٣٨.
[٣] الإسراء: ٢٧ وراجع: الأعراف: ٢٠٢.
[٤] الحشر: ١١.
[٥] سيتمّ دراسة الإخاء بمعنى علاقة المحبّة ضمن عنوان" المحبّة"، وبمعنى علاقة المصاحبة ضمن عنوان" الصحبة"، وبمعنى كونه علاقة نَسَبية ورضاعية في موسوعة الأحاديث الفقهية، بإذن اللّه تعالى. أمّا العلائق الاخرى، فهي تفتقد العناصر الخاصّة التي تسمح بعرضها في إطار عنوان مستقل، لذلك سيتمّ تناولها وتغطية ما يرتبط بها في إطار العناوين ذات الصلة بها مثل النفاق والتبذير وما إلى ذلك.