حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦ - ٤/ ٤ تفسير الجماعة والفرقة
الحديث
٩٦٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّي صَلَّيتُ صَلاةَ رَغْبَةٍ ورَهْبَةٍ وسألتُ ربّي ثَلاثا، فأعطاني اثنَتَينِ ومَنَعني واحِدَةً؛ سألتُهُ أنْ لا يَبْتَليَ امَّتي بالسِّنينَ ففَعَلَ، وسألتُهُ أنْ لا يُظْهِرَ علَيهِم عَدُوَّهُم ففَعَلَ، وسألتُهُ أنْ لا يَلْبِسَهُم شِيَعا فأبى علَيَّ.[١]
٤/ ٣ تفسيرُ" اختلافُ امَّتي رحمةٌ"
٩٦٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اخْتِلافُ امّتي رَحمَةٌ.[٢]
٩٦٣٢. معاني الأخبار عن عبد المُؤمِن الأنصاريّ: قلت للإمامِ الصّادقِ عليه السلام: إنّ قَوما رَوَوا أنَّ رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ:" إنّ اخْتِلافَ امَّتي رَحمَةٌ"؟ فقالَ: صَدَقوا. قلتُ: إنْ كانَ اخْتِلافُهُم رَحمَةً فاجْتِماعُهُم عَذابٌ؟ قالَ: لَيس حيثُ ذَهَبْتَ وذَهَبوا، إنَّما أرادَ قولَ اللّهِ عز و جل:" فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ"[٣]، فأمَرَهُم أنْ يَنْفِروا إلى رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ويَخْتَلِفوا إلَيهِ فيَتَعلّموا ثُمَّ يَرْجِعوا إلى قَومِهِم فيُعَلّموهُم، إنّما أرادَ اخْتِلافَهُم مِن البُلْدانِ، لا اخْتِلافا في دِينِ اللّهِ، إنّما الدِّينُ واحِدٌ.[٤]
٤/ ٤ تَفسيرُ الجَماعةِ والفُرقةِ
٩٦٣٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله وقد سُئلَ: ما جَماعَةُ امَّتِكَ؟: مَن كانَ على الحقِّ و إنْ كانوا عَشرَةً.[٥]
[١] كنز العمّال: ج ١١ ص ١٧٤ ح ٣١٠٩٨ عن أنس بن مالك.
[٢] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٣٦ ح ٢٨٦٨٦ نقلًا عن نصر المقدسي في الحجّة والبيهقي في رسالة الأشعريّة.
[٣] التوبة: ١٢٢.
[٤] معاني الأخبار: ص ١٥٧ ح ١، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢٢٧ ح ١٩.
[٥] معاني الأخبار: ص ١٥٤ ح ٢، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٢٦٥ ح ٢٢.