حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦ - ج أدعية الطواف
٨٩٠٢. سنن الترمذي عن جابِر: لَمّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله مَكَّةَ دَخَلَ المَسجِدَ فَاستَلَمَ الحَجَرَ، ثُمَّ مَضى عَلى يَمينِهِ، فَرَمَلَ ثَلاثًا ومَشى أربَعًا. ثُمَّ أتَى المَقامَ فَقالَ:" وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى". فَصَلّى رَكعَتَينِ، والمَقامُ بَينَهُ وبَينَ البَيتِ، ثُمَّ أتَى الحَجَرَ بَعدَ الرَّكعَتَينِ فَاستَلَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إلَى الصَّفا.[١]
٨٩٠٣. صحيح مسلم عن أبي الطُّفَيل: قُلتُ لِابنِ عَبّاسٍ: أرَأَيتَ هذَا الرَّمَلَ بِالبَيتِ ثَلاثَةَ أطوافٍ ومَشيَ أربَعَةِ أطوافٍ: أسُنَّةٌ هُوَ؟ فَإِنَّ قَومَكَ يَزعُمونَ أنَّهُ سُنَّةٌ. فَقالَ: صَدَقوا وكَذَبوا! قُلتُ: ما قَولُكَ: صَدَقوا وكَذَبوا؟
قالَ: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قَدِمَ مَكَّةَ؛ فَقالَ المُشرِكونَ: إنَّ مُحَمَّدًا وأصحابَهُ لا يَستَطيعونَ أن يَطوفوا بِالبَيتِ مِنَ الهُزلِ وكانوا يَحسُدونَهُ فَأَمَرَهُم رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أن يَرمُلوا ثَلاثًا، ويَمشوا أربَعًا.[٢]
ب الاستِكثارُ مِنَ الطَّوافِ[٣]
٨٩٠٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: استَكثِروا مِنَ الطَّوافِ، فَإِنَّهُ أقَلُّ شَيءٍ يوجَدُ في صَحائِفِكُم يَومَ القِيامَةِ[٤].
ج أدعِيَةُ الطَّوافِ
٨٩٠٥. مسند ابن حنبل عن عَبد اللّهِ بن سائِب: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقرَأُ بَينَ الرُّكنِ اليَمانِيِّ والحَجَرِ:" رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ"[٥].
[١] سنن الترمذي: ج ٣ ص ٢١١ ح ٨٥٦.
[٢] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٩٢١ ح ٢٣٧ وح ٢٤٠ نحوه.
[٣] لا شك في أنّ الاستكثار من الطواف مشروط بأن لا يتزاحم ذلك مع الطواف الواجب. وقد بيّن هذا المعنى بعض الأحاديث الواردة عن أهل البيت عليهم السلام.
[٤] عوالي اللآلي: ج ٣ ص ١٦٥ ح ٥٩.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٢٥١ ح ١٥٣٩٩.