حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥١ - ٥/ ٢ فضل العمرة في رجب
تنبيه:
١ من الشائع أنّه متى وافَق يومُ عرفة يوم الجمعة سُمّي حجّ تلك السنة: الحجّ الأكبر. لكنّا لم نجد في الروايات ما يؤيّد هذا الزّعم.[١] والمراد بالحجّ الأكبر الوا في بعض النصوص هو المشتمل على وقوفين ومناسك منى، في مقابل الحجّ الأصغر الذي يُطلق على العمرة المفردة.[٢] ٢ جاء في الآية الثالثة من سورة براءة" يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ"، والمراد به يوم النّحر[٣] كما في كثير من الروايات، وفي بعضها أنّه" يَومُ عَرَفَةَ".[٤]
٥/ ٢ فَضلُ العُمرَةِ في رَجَبٍ
٨٩٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ العُمرَةِ عُمرَةُ رَجَبٍ.[٥]
[١] والرواية المنقولة عن كتاب السيوطيّ" خصائص يوم الجمعة: ص ٨٧ ح ٢٢٣" خالية من الدلالة على" الأكبر"، ونصّها:" أفضل الأيّام يوم عرفة إذا وافق يوم الجمعة، وهو أفضل من سبعين حجّة في غير يوم الجمعة"، وراجع تفسير روح المعاني للآلوسي: ج ١٠ ص ٤٧.
[٢] راجع: تفسير الطبري: ج ٦ الجزء العاشر ص ٧٤ ٧٦.
[٣] راجع: الكافي: ج ٤ ص ٢٩٠ ح ١، معاني الأخبار: ص ٢٩٥ ح ٢، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٣٢٣ ح ١٣؛ ورواه أيضًا في صحيح البخاري: ج ٢ ص ٦٢٠ ح ١٦٥٥، سنن أبي داوود: ج ٢ ص ١٩٥ ح ١٩٤٥ وح ١٩٤٦، سنن الترمذي: ج ٣ ص ٢٩١ ح ٩٥٧، معجم السفر: ص ٢٩٠ ح ٩٦٢.
[٤] راجع: تفسير الطبري: ج ٦ الجزء العاشر ص ٦٧ وص ٦٨، تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ٣٦٩، الدرّ المنثور: ج ٤ ص ١٢٩؛ مجمع البيان: ج ٥ ص ٩.
[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٢٠ ح ٢٢٣٠.