حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٠ - أ اختصاصها بولاة الأمر
١١/ ٢ خَصائِصُ لَيلَةِ القَدرِ
أ اختِصاصُها بِوُلاةِ الأَمرِ
٨٧٤٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: آمِنوا بِلَيلَةِ القَدرِ؛ إنَّها تَكونُ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ولِوُلدِهِ الأَحَدَ عَشَرَ مِن بَعدي.[١]
٨٧٤٩. الإمام الجواد عليه السلام: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام قالَ لِابنِ عَبّاسٍ: إنَّ لَيلَةَ القَدرِ في كُلِّ سَنَةٍ، وإنَّهُ يَنزِلُ في تِلكَ اللَّيلَةِ أمرُ السَّنَةِ، ولِذلِكَ الأَمرِ وُلاةٌ بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله.
فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: مَن هُم؟
قالَ عليه السلام: أنَا وأحَدَ عَشَرَ مِن صُلبي أئِمَّةٌ مُحَدَّثونَ.[٢]
٨٧٥٠. الإمام عليّ عليه السلام: قالَ لي رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: يا عَلِيُّ، أتَدري ما مَعنى لَيلَةِ القَدرِ؟
فَقُلتُ: لا، يا رَسولَ اللّهِ.
فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى قَدَّرَ فيها ما هُوَ كائِنٌ إلى يَومِ القِيامَةِ، فَكانَ فيما قَدَّرَ عز و جل وِلايَتُكَ ووِلايَةُ الأَئِمَّةِ مِن وُلدِكَ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٣]
٨٧٥١. الإمام الباقر عليه السلام: يا مَعشَرَ الشّيعَةِ، خاصِموا بِسورَةِ" إِنَّا أَنْزَلْناهُ" تَفلُجوا[٤]، فَوَاللّهِ إنَّها لَحُجَّةُ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى عَلَى الخَلقِ بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، وإنَّها لَسَيِّدَةُ دينِكُم، وإنَّها
[١] الكافي: ج ١ ص ٥٣٣ ح ١٢ عن الحسن بن العبّاس عن الإمام الجواد عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٥ ح ٢٦.
[٢] الكافي: ج ١ ص ٥٣٢ ح ١١ و ص ٢٤٧ ح ٢ كلاهما عن الحسن بن العبّاس، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٥ ح ٢٥.
[٣] معاني الأخبار: ص ٣١٥ ح ١ عن الأصبغ بن نباته، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٨ ح ٣٨.
[٤] تَفلُجوا: أي تظفروا، وتغلبوا من خاصمكم( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤١٢).