حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٣ - الفصل الخامس آفات المحبة
الفصل الخامس آفات المحبّة
٩٤٢٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: وَ الَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، ما تَوادَّ اثنانِ فَفُرِّقَ بَينَهُما إلّا بِذَنبٍ يُحدِثُهُ أحَدُهُما.[١]
٩٤٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم وَ الظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الحَديثِ، و لا تَحَسَّسوا، و لا تَجَسَّسوا، و لا تَناجَشوا، و لا تَحاسَدوا، و لا تَباغَضوا، و لا تَدابَروا، و كونوا عِبادَ اللّهِ إخوانا.[٢]
٩٤٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم وَ الظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الكَذِبِ، و كونوا إخوانا فِي اللّهِ كَما أمَرَكُمُ اللّهُ؛ لا تَتَنافَروا، و لا تَجَسَّسوا، و لا تَتَفاحَشوا، و لا يَغتَب بَعضُكُم بَعضا، و لا تَتَنازَعوا، و لا تَتَباغَضوا، و لا تَتَدابَروا، و لا تَتَحاسَدوا؛ فَإِنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الإِيمانَ كَما تَأكُلُ النّارُ الحَطَبَ اليابِسَ.[٣]
٩٤٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحبَبتَ رَجُلًا فَلا تُمارِهِ، و لا تُجارِهِ، و لا تُشارِهِ، و لا تَسأَل عَنهُ؛ فَعَسى أن تُوافِقَ لَهُ عَدُوّا فَيُخبِرَكَ بِما لَيسَ فيهِ، فَيُفَرِّقَ ما بَينَكَ و بَينَهُ.[٤]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٣٤٨ ح ٥٣٥٧ عن ابن عمر.
[٢] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٢٥٤ ح ٥٧١٩ وص ١٩٧٦ ح ٤٨٤٩ وص ٢٢٥٣ ح ٥٧١٧ كلّها عن أبي هريرة.
[٣] قرب الإسناد: ص ٢٩ ح ٩٤ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٥٢ ح ٢٨.
[٤] حلية الأولياء: ج ٥ ص ١٣٦ عن معاذ بن جبل.