حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦١ - ١١/ ٣ استمرار ليلة القدر في كل عام
لَغايَةُ عِلمِنا.
يا مَعشَرَ الشّيعَةِ، خاصِموا ب" حم* وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ* إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ"؛ فَإِنَّها لِوُلاةِ الأمرِ خاصَّةً بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله.[١]
ب هِيَ خَيرٌ مِن ألفِ شَهر
" وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ".[٢]
ج سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطلَعِ الفَجرِ
٨٧٥٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الشَّيطانَ لا يَخرُجُ في هذِهِ اللَّيلَةِ حَتّى يُضِيء فَجرُها وَلا يَستَطِيعُ فيها عَلى أحَدٍ بِخَبَلٍ أو داءٍ، أو ضَربٍ مِن ضُروبِ الفَسادِ، ولا يُنفَذُ فيهِ سِحرُ ساحِرٍ.[٣]
١١/ ٣ استِمرارُ لَيلَةِ القَدرِ في كُلِّ عامٍ
٨٧٥٣. المستدرك على الصحيحين عن أبي ذرّ: قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، تَكُونُ [لَيلَةُ القَدرِ] مَعَ الأنبِياءِ ما كانوا فَإذا قُبِضَ الأنبِياءُ رُفِعَت أم هِيَ إلى يَومِ القيامَةِ؟
قالَ: بَل هِيَ إلى يَومِ القيامَةِ.[٤]
٨٧٥٤. المصنَّف لابن أبي شيبة عن مرثد بن أبي مرثد عن أبيه: كُنتُ مَعَ أبي ذَرٍّ عِندَ الجَمرَةِ
[١] الكافي: ج ١ ص ٢٤٩ ح ٦ عن الحسن بن العبّاس عن الإمام الجواد عن الإمام الصادق عليهماالسلام.
[٢] القدر: ٢ و ٣.
[٣] مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٨٩؛ تفسير القرطبي: ج ٢٠ ص ١٣٧.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٠٣ ح ١٥٩٦ وج ٢ ص ٥٧٨ ح ٣٩٦٠.