حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٣ - ٧/ ٥ كثرة الاستغفار
٨٦٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن قَرَأَ آيَةً في رَمَضانَ أو سَبَّحَ كانَ لَهُ مِنَ الفَضلِ عَلى غَيرِهِ كَفَضلي عَلى امَّتي، فَطوبى لِمَن أدرَكَ رَمَضانَ! ثُمَّ طوبى لَهُ![١]
ب الدُّعاءُ عِندَ خَتمِ القُرآنِ
٨٦٧٠. الإمام عليّ عليه السلام: حَبيبي رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وسلم أمَرَني أن أدعُوَ بِهِنَّ عِندَ خَتمِ القُرآنِ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ إخباتَالمُخبِتينَ، وإخلاصَ الموقِنينَ، ومُرافَقَةَ الأَبرارِ، وَاستِحقاقَ حَقائِقِ الإِيمانِ، وَالغَنيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ، ووُجوبَ رَحمَتِكَ، وعَزائِمَ مَغفِرَتِكَ، وَالفَوزَ بِالجَنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ.[٢]
٧/ ٥ كَثرَةُ الِاستِغفارِ
٨٦٧١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ في رَمَضانَ يُنادي مُنادٍ بَعدَ ثُلُثِ اللَّيلِ الأَوَّلِ، أو ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ: ألا سائِلٌ يَسأَلُ فَيُعطى؟ ألا مُستَغفِرٌ يَستَغفِرُ فَيُغفَرَ لَهُ؟ ألا تائِبٌ يَتوبُ فَيَتوبَ اللّهُ عَلَيهِ؟[٣]
٨٦٧٢. الإمام عليّ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: مَن قَرَأَ في رَجَبٍ، وشَعبانَ، وشَهرِ رَمَضانَ كُلَّ يَومٍ ولَيلَةٍ:" فاتِحَةَ الكِتابِ"، و" آيَةَ الكُرسِيِّ"، و" قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ"، و" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" و" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ"، و" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ"، ثَلاثَ مَرّاتٍ، ويَقولُ:" سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّه ولا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ" ثَلاثَ مَرّاتٍ، ثُمَّ يُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ، ويَقولُ:" اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ، وعَلى كُلِّ نَبِيٍّ"، ثُمَّ يَقولُ:" اللّهُمَّ اغفِر
[١] بحار الأنوار: ج ٦ ص ٣٤٥ ح ٩ نقلًا عن القطب الراوندي في النوادر عن عبد اللّه بن مسعود.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٣٩ ح ٢٣٤٩، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٠٦ ح ١؛ المناقب للخوارزمي: ص ٨٦ ح ٧٦ عن زرّ بن حبيش.
[٣] شُعب الإيمان: ج ٣ ص ٣١١ ح ٣٦٢٨ عن ابن عبّاس.