حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - ٢/ ٧ الحجر الأسود
وحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ وسَأَلَهُ واستَغفَرَهُ. ثُمَّ انصَرَفَ إلى كُلِّ رُكنٍ مِن أركانِ الكَعبَةِ، فَاستَقبَلَهُ بِالتَّكبيرِ والتَّهليلِ والتَّسبيحِ والثَّناءِ عَلَى اللّهِ والمَسأَلَةِ والاستِغفارِ. ثُمَّ خَرَجَ فَصَلّى رَكعَتَينِ مُستَقبِلَ وَجهِ الكَعبَةِ، ثُمَّ انصَرَفَ فَقالَ: هذِهِ القِبلَةُ هذِهِ القِبلَةُ.[١]
٢/ ٥ تَخلِيَةُ المَطافِ لِطَوافِ الفَريضَةِ
٩٢٢٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أبلِغوا أهلَ مَكَّةَ والمُجاوِرينَ أن يُخَلّوا بَينَ الحُجّاجِ وبَينَ الطَّوافِ والحَجَرِالأَسوَدِ ومَقامِ إبراهيمَ والصَّفِّ الأَوَّلِ، مِن عَشرٍ تَبقى مِن ذِيالقَعدَةِ إلى يَومِ الصَّدَرِ.[٢]
٢/ ٦ النَّهيُ عَن مَنعِ الطَّوافِ والصَّلاةِ مُطلَقا
٩٢٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا بَني عَبدِ مَنافٍ، لا تَمنَعوا أحَدًا طافَ بِهذَا البَيتِ وصَلّى أيَّةَ ساعَةٍ شاءَ مِنَ اللَّيلِ والنَّهارِ.[٣]
٢/ ٧ الحَجَرُ الأَسوَدُ
٩٢٢٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ في أرضِهِ، فَمَن مَسَحَهُ مَسَحَ يَدَ اللّهِ.[٤]
[١] سنن النسائي: ج ٥ ص ٢١٩.
[٢] الفردوس: ج ١ ص ٩٩ ح ٣٢٥ عن أنس بن مالك وفيه" الصور" بدل" الصدر" والصحيح ما أثبتناه كما في كنز العمّال: ج ٥ ص ٥٤ ح ١٢٠٢٤.
[٣] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٣٩٨ ح ١٢٥٤ عن جبير بن مطعم.
[٤] جامع الأحاديث للقمّي: ص ٧١ عن موسى بن إبراهيم عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.