حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٤ - ٥/ ٢ العفو عن القصاص
هُمُ الظَّالِمُونَ".[١]" وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً".[٢]
الحديث
٩٩٢٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أيُّها الناسُ، أحيُوا القِصاصَ وأحيُوا الحَقَّ ولا تَفَرَّقُوا، وأسلِموا وسَلِّموا تَسلَموا.[٣]
٩٩٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا أيُّها الناسُ، إنّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم، ولَعلّهُ أن يكونَ قد قَرُبَ مِنّي خُفوفٌ مِن بينِ أظهُرِكُم، فَمَن كُنتُ أصَبتُ مِن عِرضِهِ أو مِن شَعرِهِ أو مِن بَشَرِهِ أو مِن مالِهِ شَيئا، هذا عِرضُ مُحمّدٍ وشَعرُهُ وبَشَرُهُ ومالُهُ فَلْيَقُمْ فَلْيَقتَصَّ! ولا يَقولَنَّ أحَدٌ مِنكُم: إنّي أتَخَوَّفُ مِن مُحمّدٍ العَداوَةَ والشَّحناءَ، ألا وإنّهُما لَيسَتا مِن طَبِيعَتي ولَيسَتا مِن خُلُقي.[٤]
٥/ ٢ العَفوُ عَنِ القِصاصِ
٩٩٢٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن رَجُلٍ مُسلمٍ يُصابُ بشَيءٍ في جَسَدِهِ فَيَتَصَدَّقُ بهِ إلّا رَفَعَهُ اللّهُ بهِ دَرجَةً وحَطَّ عَنهُ بهِ خَطيئةً.[٥]
٩٩٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن رَجُلٍ يُجرَحُ في جَسَدِهِ جِراحَةً فَيَتَصَدَّقُ بها إلّا كَفَّرَ اللّهُ تعالى عَنهُ مِثلَ
[١] المائدة: ٤٥.
[٢] الإسراء: ٣٣.
[٣] الأمالي للمفيد: ص ٥٣ ح ١٥ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٤٧٥ ح ٢٤.
[٤] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨ ح ٣٩٨٣١ عن الفضل بن عبّاس.
[٥] كنز العمّال: ج ١٥ ص ١٢ ح ٣٩٨٥٠ عن أبي الدرداء.