حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٦ - الحديث
" وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ* وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ* حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ".[١]" وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ* قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ* قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ* وَ ما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ* فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ* فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ".[٢]" وَ قَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ".[٣]
الحديث
٩٤٣٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوحَشُ الوَحشَةِ قَرينُ السَّوءِ.[٤]
٩٤٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكَ وقَرينَ السَّوءِ؛ فَإِنَّكَ بِهِ تُعرَفُ.[٥]
٩٤٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكَ وصاحِبَ السَّوءِ؛ فَإِنَّهُ قِطعَةٌ مِنَ النّارِ، لا يَنفَعُكَ وُدُّهُ، ولا يَفي لَكَ بِعَهدِهِ.[٦]
٩٤٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله كانَ يَقولُ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صاحِبِ غَفلَةٍ، وقَرينِ سَوءٍ.[٧]
٩٤٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: الوَحدَةُ خَيرٌ مَن جَليسِ السَّوءِ، وَالجَليسُ الصّالِحُ خَيرٌ مِنَ الوَحدَةِ.[٨]
[١] الزخرف: ٣٦ ٣٨.
[٢] الصافّات: ٢٧ ٣٢.
[٣] فصّلت: ٢٥.
[٤] جامع الأحاديث للقمّي: ص ٨٣، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ١٦٧ ح ٣٢.
[٥] تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٤٦ عن أنس.
[٦] الفردوس: ج ١ ص ٣٨٩ ح ١٥٦٩ عن أنس.
[٧] الزهد لابن المبارك: ص ٣٠٣ ح ٨٧٥.
[٨] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٣٨٧ ح ٥٤٦٦؛ الأمالي للطوسي: ص ٥٣٥ ح ١١٦٢ كلاهما عن أبي ذرّ.