حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٣ - الكتاب
لِمَن صَدَّتهُ عَن آخِرَتِهِ، وقَصَّرَت بِهِ عَن رِضاءِ رَبِّهِ. وإذا قالَ العَبدُ: قَبَّحَ اللّهُ الدُّنيا، قالَتِ الدُّنيا: قَبَّحَ اللّهُ أعصانا لِرَبِّهِ.[١]
٩٩٤٥. الأمالي للطوسي عن أبي بردة الأسلميّ عن أبيه: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذا صَلَّى الصُّبحَ رَفَعَ صَوتَهُ حَتّى يَسمَعَ أصحابُهُ يَقولُ:" اللّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي جَعَلتَهُ لي عِصمَةً" ثَلاثَ مَرّاتٍ؛" اللّهُمَّ أصلِح لي دُنيايَ الَّتي جَعَلتَ فيها مَعاشي" ثَلاثَ مَرّاتٍ؛" اللّهُمَّ أصلِح لي آخِرَتِيَ الَّتي جَعَلتَ إلَيها مَرجِعي" ثَلاثَ مَرّاتٍ؛" اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن نِقمَتِكَ" ثَلاثَ مَرّاتٍ؛" اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنكَ، لا مانِعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ".[٢]
٩٩٤٦. صحيح البخاري عن أنس: كانَ أكثَرُ دُعاءِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ رَبَّنا! آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنا عَذابَ النّارِ.[٣]
٩٩٤٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: بَشِّر هذِهِ الامَّةَ بِالسَّناءِ، وَالرِّفعَةِ، وَالدّينِ، وَالنَّصرِ، وَالتَّمكينِ فِي الأَرضِ.[٤]
١/ ٢ غِنَى المُجتَمَعِ مِن نِعَمِ اللّهِ
الكتاب
" لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَ شِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَ اشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٤٨ ح ٧٨٧٠ عن طارق.
[٢] الأما لي للطوسي: ص ١٥٨ ح ٢٦٥، بحارالأنوار: ج ٨٦ ص ١٣٤ ح ١٤ وراجع: سنن النسائي: ج ٣ ص ٧٣.
[٣] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٤٧ ح ٦٠٢٦.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٤٤ ح ٢١٢٧٨؛ إعلام الورى: ج ١ ص ٨٩ ليس فيه" والدين" و كلاهما عن ابي بن كعب، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٢١ ح ٣٦.