حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٣ - بيان
مِن عُسفانَ، وهِيَ عُمرَةُ الحُدَيبِيَةِ، وعُمرَةً أهَلَّ مِنَ الجُحفَةِ، وهِيَ عُمرَةُ القَضاءِ، وعُمرَةً أهَلَّ مِنَ الجِعرانَةِ بَعدَما رَجَعَ مِنَ الطّائِفِ مِن غَزوَةِ حُنَينٍ.[١]
٨٩٩٩. الخصال عن ابن عبّاس: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله اعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ: عُمرَةَ الحُدَيبِيَةِ، وعُمرَةَ القَضاءِ مِن قابِلٍ، والثّالِثَةَ مِن جِعرانَةَ، والرّابِعَةَ الَّتي مَعَ حَجَّتِهِ.[٢]
٩٠٠٠. صحيح البخاري عن أبي إسحاق: سَأَلتُ مَسروقًا وعَطاءً ومُجاهِدًا، فَقالوا: اعتَمَرَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في ذِي القَعدَةِ قَبلَ أن يَحُجَّ. وسَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ رَضِيَ اللّهُ عَنهُما يَقولُ: اعتَمَرَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في ذِي القَعدَةِ قَبلَ أن يَحُجَّ، مَرَّتَينِ.[٣]
٩٠٠١. سنن الترمذي عن مُحَرِّش الكَعبِيّ: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله خَرَجَ مِنَ الجِعرانَةِ لَيلا مُعتَمِرًا، فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيلا فَقَضى عُمرَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ عَن لَيلَتِهِ فَأَصبَحَ بِالجِعرانَةِ كَبائِتٍ، فَلَمّا زالَتِ الشَّمسُ مِنَ الغَدِ خَرَجَ مِن بَطنِ سَرِفٍ حَتّى جاءَ مَعَ الطَّريقِ، طَريقِ جَمعٍ بِبَطنِ سَرِفٍ. فَمِن أجلِ ذلِكَ خَفِيَت عُمرَتُهُ عَلَى النّاسِ.[٤]
بيان:
نقلت عدّة روايات مختلفة في بيان عدد عمرات الرّسول الأكرم صلى اللّه عليه و آله وزمانها، ومن خلال الجمع بينها يمكن أن نخرج بهذه النّتيجة:
إنّ عدد عُمَره صلى اللّه عليه و آله المفردة كانت ثلاثًا، فالرّوايات الّتي ذكرت أ نّها أربع نظرت إلى كل عمراته صلى اللّه عليه و آله حتّى العمرة في حجّة الوداع والرّوايات الّتي قالت بأنّها عمرتان
[١] الكافي: ج ٤ ص ٢٥١ ح ١٠ عن معاوية بن عمّار وص ٢٥٢ ح ١٣ عن أبان وح ١٤ عن سماعة؛ الموطّأ: ج ١ ص ٣٤٢ ح ٥٥ عن يحيى بن مالك وكلّها نحوه.
[٢] الخصال: ص ٢٠٠ ح ١١؛ سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٩٩٩ ح ٣٠٠٣ عن أنس نحوه.
[٣] صحيح البخاري: ج ٢ ص ٦٣١ ح ١٦٨٩.
[٤] سنن الترمذي: ج ٣ ص ٢٧٣ ح ٩٣٥.