حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - أ فضل التلاوة والحث عليها
٧/ ٣ كَثرَةُ الإِنفاقِ
٨٦٦٤. سنن الترمذي عن أنس: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله: ... أيُّ الصَّدَقَةِ أفضَلُ؟ قالَ: صَدَقَةٌ في رَمَضانَ.[١]
٨٦٦٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن نَفَقَةٍ إلّا ويُسأَلُ العَبدُ عَنها، إلَا النَّفَقَةَ في شَهرِ رَمَضانَ صِلَةً لِلعِبادِ، وكانَ كَفّارَةً لِذُنوبِهِم، ومَن تَصَدَّقَ في شَهرِ رَمَضانَ بِصَدَقَةٍ مِثقالِ ذَرَّةٍ فَما فَوقَها؛ إذا كانَ أثقَلَ عِندَ اللّهِ عز و جل مِن جِبالِ الأَرضِ ذَهَبا تَصَدَّقَ بِها في غَيرِ رَمَضانَ.[٢]
٨٦٦٦. صحيح البخاري عن ابن عبّاس: كانَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله أجوَدَ النّاسِ بِالخَيرِ، وكانَ أجوَدُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاهُ جِبريلُ، وكانَ جِبريلُ عليه السلام يَلقاهُ كُلَّ لَيلَةٍ في رَمَضانَ حَتّى يَنسَلِخَ، يَعرِضُ عَلَيهِ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله القُرآنَ، فَإِذا لَقِيَهُ جِبريلُ عليه السلام كانَ أجوَدَ بِالخَيرِ مِنَ الرّيحِ المُرسَلَةِ.[٣]
٨٦٦٧. ثواب الأعمال عن ابن عبّاس: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ أطلَقَ كُلَّ أسيرٍ، وأعطى كُلَّ سائِلٍ.[٤]
٧/ ٤ كَثرَةُ تِلاوَةِ القُرآنِ
أ فَضلُ التِّلاوَةِ وَالحَثُّ عَلَيها
٨٦٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في آدابِ شَهرِ رَمَضانَ: أكثِروا فيهِ مِن تِلاوَةِ القُرآنِ.[٥]
[١] سنن الترمذي: ج ٣ ص ٥١ ح ٦٦٣.
[٢] بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٤٥ ح ٩ نقلًا عن القطب الراوندي في النوادر عن عبد اللّه بن مسعود.
[٣] صحيح البخاري: ج ٢ ص ٦٧٢ ح ١٨٠٣ وج ٤ ص ١٩١١ ح ٤٧١١.
[٤] ثواب الأعمال: ص ٩٧ ح ١٣، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٦٣ ح ٣٢؛ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: ص ٢٥٣ ح ٣٨٦.
[٥] فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٩٥ ح ٧٨ عن الإمام الصادق عليه السلام.