حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤ - ٤/ ٩ آداب الحضور في المساجد
بِكُلِّ نَفَسٍ تَنَفَّستَ فيه دَرَجةً في الجَنَّةِ، وتُصَلِّي علَيكَ الملائكةُ، ويُكتَبُ لَكَ بِكُلِّ نَفَسٍ تَنَفَّستَ فيهِ عَشرُ حَسَناتٍ، ويُمحى عنكَ عَشرُ سَيّئاتٍ.[١]
٩٢٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: كُلُّ جُلوسٍ في المَسجِدِ لَغوٌ إلّا ثلاثَ: قِراءةُ مُصَلٍّ، أو ذِكْرُ اللّهِ، أو سائلٌ عن عِلمٍ.[٢]
٩٢٩٩. الإمامُ الصّادقُ عن آبائه عليهم السلام: قال رسولُ اللّه: الجُلوسُ في المَسجِدِ لانتِظارِ الصَّلاةِ عِبادَةٌ، ما لَم يُحدِثْ، قيلَ: يا رسولَ اللّهِ، وما الحَدَثُ؟ قالَ: الاغتِيابُ.[٣]
٤/ ٨ دُخولُ المَسجدِ لمَن عندهُ مَظلِمةٌ
٩٣٠٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوحَى اللّهُ إلَيَّ أن يا أخا المُرسَلِينَ يا أخا المُنذِرِينَ أنذِرْ قَومَكَ لا يَدخُلُوا بيتا مِن بُيوتي ولأحَدٍ مِن عِبادِي عندَ أحَد مِنْهُم مَظلِمَةٌ، فإنّي ألعَنُهُ ما دامَ قائما يُصَلِّي بينَ يَدَيَّ حتّى يَرُدَّ تلكَ المَظلِمَةَ، فَأكُونَ سَمعَهُ الذي يَسمَعُ بهِ، وأكُونَ بَصَرَهُ الذي يُبصِرُ بهِ، ويكونَ مِن أوليائي وأصفِيائي، ويكونَ جارِي مَع النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصالحين في الجَنَّةِ.[٤]
٤/ ٩ آدابُ الحضورِ في المَساجدِ
٩٣٠١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أكَلَ هذهِ البَقلَةَ المُنتِنَةَ [يَعني الثُّومَ] فلا يَقرَبْ مَسجِدَنا، فأمّا مَن
[١] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٤ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٥ ح ٣.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٦ ح ٣.
[٣] الأمالي للصدوق: ص ٥٠٦ ح ٦٩٨ عن إسماعيل بن مسلم، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٢٤٩ ح ١٧.
[٤] عدّة الداعي: ص ١٢٩، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٥٧ ح ٥٥.