حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤ - الحديث
٣/ ٤ الإِقبالُ بِالقَلبِ عَلَى اللّهِ
٩٣٤٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم؛ فَإِنَّهُ مَن أقبَلَ إلَى اللّهِ بِقَلبِهِ جَعَلَ اللّهُ قُلوبَ العِبادِ مُنقادَةً إلَيهِ بِالمَوَدَّةِ وَالرَّحمَةِ، وكانَ اللّهُ بِكُلِّ خَيرٍ يُسرِعُ.[١]
٩٣٤٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما أقبَلَ عَبدٌ بِقَلبِهِ إلَى اللّهِ إلّا جَعَلَ اللّهُ قُلوبَ المُؤمِنينَ تَفِدُ إلَيهِ بِالوُدِّ وَالرَّحمَةِ، وكانَ اللّهُ بِكُلِّ خَيرٍ إلَيهِ أسرَعَ.[٢]
٣/ ٥ الإِحسانُ إلَى النّاسِ
الكتاب
" وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".[٣]
الحديث
٩٣٥٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ المَخلوقونَ فَأَحسِن إلَيهِم، وَارفُض ما في أيديهِم.[٤]
٩٣٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: جُبِلَتِ القُلوبُ عَلى حُبِّ مَن أحسَنَ إلَيها، وبُغضِ مَن أساءَ إلَيها.[٥]
[١] الدرّة الباهرة: ص ١٧ وفي هامشه" كذا، وفي بعض النسخ: كان اللّه إليه بكلّ خير أسرع، وهذا هو الصحيح"، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٦ ح ٣.
[٢] المعجم الأوسط: ج ٥ ص ١٨٦ ح ٥٠٢٥ عن أبي الدرداء.
[٣] فصّلت: ٣٤.
[٤] أعلام الدين: ص ٢٦٨ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٦٤ ح ١٢.
[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٨١ ح ٥٨٢٦ و ص ٤١٩ ح ٥٩١٧ عن الإمام الرضا عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٠ ح ١٨؛ شُعب الإيمان: ج ٦ ص ٤٨١ ح ٨٩٨٤ عن عبداللّه بن مسعود.