حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٦ - ٢/ ٣ أوثق عرى الإيمان
٢/ ٣ أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ
٩٣٢٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَ البُغضُ فِي اللّهِ.[١]
٩٣٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ الإِيمانِ أن تُحِبَّ للّه و تُبغِضَ للّه.[٢]
٩٣٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: وُدُّ المُؤمِنِ لِلمُؤمِنِ فِي اللّهِ مِن أعظَمِ شُعَبِ الإِيمانِ. ألا و مَن أحَبَّ فِي اللّهِ و أبغَضَ فِي اللّهِ و أعطى فِي اللّهِ و مَنَعَ فِي اللّهِ فَهُوَ مِن أصفِياءِ اللّهِ.[٣]
٩٣٢٥. المعجم الكبير عن ابن عبّاس: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لِأَبي ذَرٍّ: أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ؟
قالَ: اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ.
قالَ: المُوالاةُ فِي اللّهِ وَ المُعاداةُ فِي اللّهِ، وَ الحُبُّ فِي اللّهِ وَ البُغضُ فِي اللّهِ.[٤]
٩٣٢٦. المستدرك على الصحيحين عن عبداللّه بن مسعود: قالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله: يا عَبدَاللّهِ بنَ مَسعودٍ، فَقُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللّهِ ثَلاثَ مِرارٍ.
قالَ: هَل تَدري أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ؟
قُلتُ: اللّهُ و رَسولُهُ أعلَمُ.
قالَ: أوثَقُ الإِيمانِ الوِلايَةُ فِي اللّهِ؛ بِالحُبِّ فيهِ وَ البُغضِ فيهِ.[٥]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٢ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٢٣٧ ح ٣٨؛ المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٢٢٩ ح ٩٢ عن ابن مسعود وص ٢٢٦ ح ٦٩ عن البرّاء وفيه" الإسلام" بدل" الإيمان".
[٢] المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ١٩١ ح ٤٢٥ عن أنس.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ١٢٥ ح ٣ عن سلام بن المستنير عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٢٤٠ ح ١٤.
[٤] المعجم الكبير: ج ١١ ص ١٧١ ح ١١٥٣٧؛ تحف العقول: ص ٥٥ وليس فيه" والحبّ في اللّه"، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٥٩ ح ١٥٢.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٢٢ ح ٣٧٩٠.