حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٥ - الكتاب
مَناسِكَهُم، فَيَكونَ سُنَّةً لَهُم إلى آخِرِ الدَّهرِ، فَلَم يَبقَ أحَدٌ مِمَّن دَخَلَ فِي الإِسلامِ إلّا حَجَّ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لِسَنَةِ عَشرٍ لِيَشهَدوا مَنافِعَ لَهُم، ويُعَلِّمَهُم حَجَّهُم، ويُعَرِّفَهُم مَناسِكَهُم وخَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِالنّاسِ وخَرَجَ بِنِسائِهِ مَعَهُ وهِيَ حَجَّةُ الوَداعِ، فَلَمَّا استَتَمَّ حَجُّهُم وقَضَوا مَناسِكَهُم، وعَرَّفَ النّاسَ جَميعَ مَا احتاجوا إلَيهِ، وأعلَمَهُم أنَّهُ قَد أقامَ لَهُم مِلَّةَ إبراهيمَ عليه السلام، وقَد أزالَ عَنهُم جَميعَ ما أحدَثَهُ المُشرِكونَ بَعدَهُ، ورَدَّ الحَجَّ إلى حالَتِهِ الاولى.[١]
٨٩٦٨. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّما لَبَّى النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله عَلَى البَيداءِ لِأَنَّ النّاسَ لَم يَكونوا يَعرِفونَ التَّلبِيَةَ، فَأَحَبَّ أن يُعَلِّمَهُم كَيفَ التَّلبِيَةُ.[٢]
٨٩٦٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في خُطبَتِهِ يَومَ الغَدير: مَعاشِرَ النّاسِ، حُجُّوا البَيتَ بِكَمالِ الدّينِ والتَّفَقُّهِ، ولا تَنصَرِفوا عَنِ المَشاهِدِ إلّا بِتَوبَةٍ وإقلاعٍ.[٣]
٤/ ٣ تَطهيِرُ المالِ
الكتاب
" الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَ اتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ".[٤]" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْواناً وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ
[١] إرشاد القلوب: ص ٣٢٨، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٩٥ ح ٣ وج ٣٧ ص ١١٥ وج ٢١ ص ٣٧٨.
[٢] الكافي: ج ٤ ص ٣٣٤ ح ١٢ عن عبدالله بن سنان.
[٣] الاحتجاج: ج ١ ص ١٥٦ ح ٣٢ عن علقمة عن الإمام الباقر عليه السلام.
[٤] البقرة: ١٩٧.