حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٨ - ١/ ١ التحذير من التباغض
٩٥٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن لاحَى الرِّجالَ سَقَطَت مُروءَتُهُ وذَهَبَت كَرامَتُهُ.[١]
٩٥٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم وسوءَ ذاتِ البَينِ؛ فَإِنَّهَا الحالِقَةُ.[٢]
٩٥٦٠. سنن أبي داوود عن أبي الدرداء: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ألا اخبِرُكُم بِأَفضَلَ مِن دَرَجَةِ الصِّيامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ؟
قالوا: بَلى.
قالَ: إصلاحُ ذاتِ البَينِ. وفَسادُ ذاتِ البَينِ الحالِقَةُ.[٣]
٩٥٦١. الزهد لابن المبارك عن سعيد بن المسيّب: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ألا اخبِرُكُم بِخَيرٍ مِن كَثيرٍ مِن صَلاةٍ وصَدَقَةٍ؟
قالوا: بَلى يا رَسول اللّهِ.
قالَ: صَلاحُ ذاتِ البَينِ. وإيّاكُم وَالبِغضَةَ؛ فَإِنَّها هِيَ الحالِقَةُ.[٤]
٩٥٦٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا إنَّ فِي التَّباغُضِ الحالِقَةَ، لا أعني حالِقَةَ الشَّعرِ ولكِن حالِقَةَ الدّينِ.[٥]
٩٥٦٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: دَبَّ إلَيكُم داءُ الامَمِ؛ الحَسَدُ وَالبَغضاءُ هِيَ الحالِقَةُ، لا أقولُ تَحلِقُ الشَّعرَ، ولكِن تَحلِقُ الدّينَ.[٦]
٩٥٦٤. المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة: سَمعِتُ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ: سَيُصيبُ امَّتي
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥١٢ ح ١١١٩ عن عبداللّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣٢٦ ح ٤.
[٢] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٦٣ ح ٢٥٠٨ عن أبي هريرة.
[٣] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٢٨٠ ح ٤٩١٩.
[٤] الزهد لابن المبارك: ص ٢٥٦ ح ٧٣٨.
[٥] الكافي: ج ٢ ص ٣٤٦ ح ١ عن مسمع بن عبدالملك عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ١٣٢ ح ١٠١.
[٦] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٦٤ ح ٢٥١٠ عن الزبير بن العوّام؛ منية المريد: ص ٣٢٤ نحوه.