حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٣ - ١/ ٩ أدب الخروج من مكة
١/ ٨ أدَبُ دُخولِ مَكَّةَ
٩٢٠٣. سنن الترمذي عن ابن عُمَر: اغتَسَلَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله لِدُخولِهِ مَكَّةَ بِفَخٍّ.[١]
٩٢٠٤. صحيح مسلم عن عائِشَة: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله لَمّا جاءَ إلى مَكَّةَ، دَخَلَها مِن أعلاها، وخَرَجَ مِن أسفَلِها.[٢] مكّة
٩٢٠٥. الإمام الصادق عليه السلام في صِفَةِ حَجِّ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ودَخَلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن عَقَبَةِ المَدَنِيّينَ، وخَرَجَ مِن أسفَلِ مَكَّةَ مِن ذي طُوًى.[٣]
١/ ٩ أدَبُ الخُروجِ مِن مَكَّةَ
٩٢٠٦. صحيح مسلم عن ابن عُمَر: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ يَخرُجُ مِن طَريقِ الشَّجَرَةِ، ويَدخُلُ مِن طَريقِ المُعَرَّسِ[٤]، وإذا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنَ الثَّنِيَّةِ العُليا ويَخرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفلى.[٥]
[١] سنن الترمذي: ج ٣ ص ٢٠٨ ح ٨٥٢.
[٢] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٩١٨ ح ١٢٥٨.
[٣] الكافي: ج ٤ ص ٢٤٨ ح ٤ عن معاوية بن عمّار، بحارالأنوار: ج ٢١ ص ٣٩٣ ح ١٣.
[٤] المُعَرَّس: موضع التعريس وهو نزول القوم في السفر من آخر الليل للاستراحة وبه سمّي مُعرَّس ذي الحُلَيفة، عرّس به صلى اللّه عليه و آله وصلّى فيه الصبح ثمّ رحل( لسان العرب: ج ٦ ص ١٣٦).
[٥] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٩١٨ ح ١٢٥٧.