حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٤ - ح إهداء العيب
ز الإِكرام
٩٨٠٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أكرَمَ أخاهُ المُسلِمَ؛ بِمَجلِسٍ يُكرِمُهُ، أو بِكَلِمَةٍ يُلطِفُهُ بِها، أو حاجَةٍ يَكفيهِ إيّاها، لَم يَزَل في ظِلٍّ مِنَ المَلائِكَةِ ما كانَ بِتِلكَ المَنزِلَةِ.[١]
٩٨٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أكرَمَ أخاهُ المُسلِمَ بِكَلِمَةٍ يُلطِفُهُ بِها وفَرَّجَ عَنهُ كُربَتَهُ، لَم يَزَل في ظِلِّ اللّهِ المَمدودِ عَلَيهِ الرَّحمَةُ ما كانَ في ذلِكَ.[٢]
٩٨٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما في امَّتي عَبدٌ ألطَفَ أخاهُ فِي اللّهِ بِشَيءٍ مِن لُطفٍ إلّا أخدَمَهُ اللّهُ مِن خَدَمِ الجَنَّةِ.[٣]
٩٨٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أكرَمَ أخاهُ فَإِنَّما يُكرِمُ اللّهَ، فَما ظَنُّكُم بِمَن يُكرِمُ اللّهَ بِأَنيَفعَلَبِهِ؟![٤]
٩٨١٠. المستدرك على الصحيحين عن سلمان الفارسيّ: دَخَلتُ عَلى رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وهُوَ مُتَّكِئٌ عَلى وِسادَةٍ، فَأَلقاها إلَيَّ، ثُمَّ قالَ لي: يا سَلمانُ، ما مِن مُسلِمٍ يَدخُلُ عَلى أخيهِ المُسلِمِ فَيُلقي لَهُ وِسادَةً إكراما لَهُ إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُ.[٥]
ح إهداءُ العَيبِ
٩٨١١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُ إخوانِكُم مَن أهدى إلَيكُم عُيوبَكُم.[٦]
[١] المؤمن: ص ٥٢ ح ١٢٨ عن الإمام الباقر عليه السلام.
[٢] الكافي: ج ٢ ص ٢٠٦ ح ٥ عن عبداللّه بن جعفر عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣١٦ ح ٧٣ وج ٧٥ ص ٢٢ ح ٢٤.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٢٠٦ ح ٤ عن زيد بن أرقم، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٢٩٨ ح ٣٣.
[٤] ثواب الأعمال: ص ٣٣٩ عن أبي هريرة وعبداللّه بن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣١٩ ح ٨٣؛ كنز العمّال: ج ٩ ص ١٥٤ ح ٢٥٤٨٨ نقلًا عن ابن النجّار عن ابن عمر وليس فيه ذيله من" فما ظنكم".
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٩٢ ح ٦٥٤٢؛ مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٧ ح ٤١، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٣٥ ح ٣٥.
[٦] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٣.