حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٥ - ٨/ ٤ من تكره محبته
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ* ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَ لا يُحِبُّونَكُمْ وَ تُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ".[١]" وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ".[٢]" لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ".[٣]
الحديث
٩٥١٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّهِ وَ اليَومِ الآخِرِ فَلا يُؤاخِيَنَّ كافِرا، و لا يُخالِطَنَّ فاجِرا. و مَن آخى كافِرا أو خالَطَ فاجِرا كانَ كافِرا فاجِرا.[٤]
٩٥١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن رَغِبَ عَن جَماعَةِ المُسلِمينَ وَجَبَ عَلَى المُسلِمينَ غيبَتُهُ، وسَقَطَت بَينَهُم عَدالَتُهُ، و وَجَبَ هِجرانُهُ.[٥]
٨/ ٤ مَن تُكرَهُ مَحَبَّتُهُ
٩٥١٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوحَى اللّهُ عز و جل إلى ذِي القَرنَينِ: ... مَن رَأَيتَني كَرَّهتُ إلَيهِ المَعروفَ
[١] آل عمران: ١١٨ و ١١٩.
[٢] البقرة: ١٦٥.
[٣] آل عمران: ٢٨.
[٤] صفات الشيعة: ص ٨٥ ح ٩ عن محمّد بن قيس عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ١٩٧ ح ٣١.
[٥] تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٢٤١ ح ٥٩٦ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٨ ص ٥ وص ٣٨.