حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٧ - الحديث
الفصل الأوّل حكمة الحجّ وفضله وبركاته
١/ ١ حِكمَةُ الحَجِ
الكتاب
" جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَ الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ الْهَدْيَ وَ الْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ".[١]" لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ".[٢]
الحديث
٨٨٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إِنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بِالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروَةِ، ورَميُ الجِمارِ لِاءِقامَةِ ذِكرِ اللّهِ.[٣]
[١] المائدة: ٩٧.
[٢] الحج: ٢٨.
[٣] سنن أبي داوود: ج ٢ ص ١٧٩ ح ١٨٨ عن عائشة وراجع عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٢٣ ح ٦٠.