حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٩ - فائدة حول توسعة المسجد النبوي
فائدة حول توسعة المسجد النّبويّ
شهد المسجد النّبويّ توسعات متعدّدة، أوّلها في السّنة السّابعة بعد الهجرة وذلك على يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله المباركة[١]. ثمّ زاد فيه عمر وعثمان من جهة الغرب والشّمال، وذلك في سنتي ١٧ ه و ٢٩ ه[٢] وزاد عثمان أيضًا عدّة اسطوانات من جهة القبلة" جنوبيّ المسجد"، وبنى محرابًا.
وفي سنة ٨٨ ه زاد عمر بن عبدالعزيز حين تولّى المدينة للوليد بن عبدالملك ستّ اسطوانات من الشّرق إلى الغرب، وأربع عشرة اسطوانة في شمال المسجد. ثمّ وسّعه المهديّ العبّاسيّ من جهة الشّمال، في سنة ١٦١ ه.[٣] وجرت في المسجد أيّام العثمانيّين عمليّات ترميم وتعمير. وأكبر توسعة وتعمير وتزيين كانت من قِبل السّلطان عبدالمجيد؛ إذ استمرّت العمليّات من سنة ١٢٦٥ ه إلى آخر حكمه سنة ١٢٧٧ ه.[٤] وفي العصر الحاليّ حدثت في عام ١٣٧٠ ه وعام ١٤٠٦ ه توسعات كبيرة في كلّ جهات المسجد ماعدا جهة القبلة، تضاعفت فيها مساحة المسجد، إضافة
[١] أخبار مدينة الرسول لابن النجّار: ص ٧٠.
[٢] وفاء الوفا: ج ٢ ص ٤٨١ نقلًا عن تاريخ اليافعي.
[٣] وفاء الوفا: ج ٢ ص ٥٠١ و ٥٠٢، ٥٣٥ و ٥٣٦، ٥٢١، تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٤٣٥.
[٤] مرآة الحرمين: ج ١ ص ٤٦٥ ٤٦٨.