حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٥ - الحديث
ج مُباهاةُ اللّهِ بِأَهلِ عَرَفاتٍ
٨٩٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل يُباهي مَلائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهلِ عَرَفَةَ فَيَقولُ: انظُروا إلى عِبادي أتَوني شُعثًا غُبرًا.[١]
٨٩٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَطَوَّلَ عَلى أهلِ عَرَفاتٍ يُباهي بِهِمُ المَلائِكَةَ، يَقولُ: يا مَلائِكَتي، انظُروا إلى عِبادي شُعثًا غُبرًا، أقبَلوا يَضرِبونَ إلَيَّ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ، فَاشهِدُكُم أنّي قَد أجَبتُ دُعاءَهُم، وشَفَّعتُ رَغبَتَهُم، ووَهَبتُ مُسيئَهُم لِمُحسِنِهِم، وأعطَيتُ مُحسِنَهُم جَميعَ ما سَأَلَ (ني)، غَيرَ التَّبِعاتِ الَّتي بَينَهُم.[٢]
٨٩٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن يَومٍ أكثَرَ أن يُعتِقَ اللّهُ فيهِ عَبدًا مِنَ النّارِ مِن يَومِ عَرَفَةَ، وإنَّهُ لَيَدنو ثُمَّ يُباهِي المَلائِكَةَ فَيَقولُ: ما أرادَ هؤُلاءِ؟[٣]
د الإِفاضَةُ مِن عَرَفاتٍ
الكتاب
" لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَ اذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وَ إِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ".[٤]
الحديث
٨٩٣٤. سنن أبي داوود عن ابن عَبّاس: أفاضَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مِن عَرَفَةَ، وعَلَيهِ السَّكينَةُ ورَديفُهُ اسامَةُ، وقالَ: أيُّهَا النّاسُ، عَلَيكُم بِالسَّكينَةِ، فَإِنَّ البِرَّ لَيسَ بِإيجافِ الخَيلِ والإِبِلِ،
[١] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٩٢ ح ٧١١١ عن عبداللّه بن عمرو بن العاص وراجع الكافي: ج ٤ ص ٢٦١ ح ٣٧، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٣ ح ٤٢.
[٢] مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ١٤٧ ح ٤٠٩٢ عن أنس بن مالك وراجع بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٥٩.
[٣] السنن الكبرى: ج ٥ ص ١٩٢ ح ٩٤٨٠ عن عائشة.
[٤] البقرة: ١٩٨.