حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨ - الكتاب
مُرُوهم فَليَرجِعُوا؛ فإنّا لا نَستَعِينُ بالمُشركينَ علَى المُشركينَ.[١]
٩١٥٨. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: لَمّا انجَلى الناسُ عَن رسولِاللّهِ صلى اللّه عليه و آله يومَ احُدٍ نَظَرتُ في القَتلى فلَم أرَ رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فقلتُ: واللّهِ ما كانَ لِيَفِرَّ وما أراهُ في القَتلى، ولكن أرَى اللّهَ غَضِبَ علَينا بما صَنَعنا فَرَفَعَ نَبِيَّهُ، فما فِيَّ خيرٌ مِن أن اقاتِلَ حتّى اقتَلَ، فَكَسَرتُ جَفنَ سَيفِي، ثُمّ حَمَلتُ علَى القَومِ فَأفرَجُوا لي، فإذا أنا برسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بَينَهُم.[٢]
٥/ ٣ غَزوَةُ ذاتِ الرِّقاعِ
٩١٥٩. الإمامُ الصّادقُ عليه السلام: نَزَلَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في غزوهِذاتِ الرِّقاعِ تَحتَ شَجرَةٍ على شَفيرِ وادٍ، فَأقبَلَ سَيلٌ فَحالَ بَينَهُ وبَينَ أصحابِهِ، فَرآهُ رَجُلٌ مِن المُشركينَ؛ والمسلمونَ قِيامٌ علَى شَفيرِ الوادِي يَنتَظِرُونَ متَى يَنقَطِعُ السَّيلُ، فقالَ رجُلٌ مِن المُشركينَ لقومِهِ: أنا أقتُلُ محمّدا! فَجاءَ وشَدَّ على رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بالسَّيفِ، ثُمَّ قالَ: مَن يُنجِيكَ مِنّي يا محمّدُ؟! فقالَ: رَبّي ورَبُّكَ، فَنَسَفَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام عن فَرَسِهِ فَسَقَطَ على ظَهرِهِ، فقامَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وأخَذَ السَّيفَ وجَلَسَ على صَدرِهِ، وقالَ: مَن يُنجِيكَ مِنّي يا غَورثُ؟ فقالَ: جُودُكَ وكَرَمُكَ يا محمّدُ، فَتَرَكَهُ، فقامَ وهُو يَقولُ: واللّهِ لَأنتَ خَيرٌ مِنّي وأكرَمُ.[٣]
٥/ ٤ غَزوَةُ الأحزابِ وبَني قُرَيظَةَ
الكتاب
" أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ
[١] كنز العمال: ج ١٠ ص ٤٣٤ ح ٣٠٠٤٨.
[٢] كنز العمال: ج ١٠ ص ٤٢٦ ح ٣٠٠٢٧.
[٣] الكافي: ج ٨ ص ١٢٧ ح ٩٧ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ١٧٩ ح ٦.