حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - ج الإفطار بالتمر، أو الزبيب، أو الشي ء الحلو، أو اللبن، أو الماء الفاتر
يا حَيّا قَبلَ كُلِّ حَيٍّ، ويا حَيّا بَعدَ كُلِّ حَيٍّ، ويا حَيُّ لا إلهَ إلّا أنتَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي ذُنوبي، وَاجعَل لي مِن أمري يُسرا وفَرَجا قَريبا، وثَبِّتني عَلى دينِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وعَلى هُدى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وعَلى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ.
وَاجعَل عَمَلي فِي المَرفوعِ المُتَقَبَّلِ، وهَب لي كَما وَهَبتَ لِأَولِيائِكَ وأهلِ طاعَتِكَ؛ فَإِنّي مُؤمِنٌ بِكَ ومُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ، مُنيبٌ إلَيكَ مَعَ مَصيري إلَيكَ، وتَجمَعُ لي ولِأَهلي ولِوَلَدِيَ الخَيرَ كُلَّهُ، وتَصرِفُ عَنّي وعَن وَلَدي وأهلِيَ الشَّرَّ كُلَّهُ.
أنتَ الحَنّانُ المَنّانُ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، تُعطِي الخَيرَ مَن تَشاءُ وتَصرِفُهُ عَمَّن تَشاءُ، فَامنُن عَلَيَّ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
ج الإِفطارُ بِالتَّمرِ، أوِ الزَّبيبِ، أوِ الشَّيءِ الحُلوِ، أوِ اللَّبَنِ، أوِ الماءِ الفاتِرِ
٨٦٤٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ ما يَبدَأُ بِهِ الصّائِمُ بِزَبيبٍ أو شَيءٍ حُلوٍ.[٢]
٨٦٤٣. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أوَّلُ ما يُفطِرُ عَلَيهِ في زَمَنِ الرُّطَبِ الرُّطَبُ، وفي زَمَنِ التَّمرِ التَّمرُ.[٣]
٨٦٤٤. تاريخ بغداد عن جابر بن عبد اللّه: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يُعجِبُهُ أن يُفطِرَ عَلَى الرُّطَبِ مادامَ الرُّطَبُ، وعَلَى التَّمرِ إذا لَم يَكُن رُطَبٌ، ويَختِمَ بِهِنَّ ويَجعَلَهُنّ وَترا؛ ثَلاثا أو خَمسا أو سَبعا.[٤]
[١] الإقبال: ج ١ ص ٢٣٩ عن المفضّل بن عمر، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٠ ح ٢.
[٢] الفردوس: ج ١ ص ٣٥٨ ح ١٤٤٥ عن سعد بن أبي وقّاص؛ طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: ص ٨ بزيادة" أو التمر" بعد" بزبيب"، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩٦.
[٣] الكافي: ج ٤ ص ١٥٣ ح ٦ عن ابن القدّاح وح ٥ عن طلحة بن زيد وح ٢١٧٢ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣١٤ ح ١٥.
[٤] تاريخ بغداد: ج ٣ ص ٣٥٤ الرقم ١٤٥٦.