حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٧ - ٢/ ٥ أفضل الأعمال
٩٣٢٧. الإمام الصادق عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لِأَصحابِهِ: أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ؟
فَقالوا: اللّهُ و رَسولُهُ أعلَمُ، و قالَ بَعضُهُم: الصَّلاةُ، و قالَ بَعضُهُم: الزَّكاةُ، و قالَ بَعضُهُم: الصِّيامُ، و قالَ بَعضُهُم: الحَجُّ وَ العُمرَةُ، و قالَ بَعضُهُم: الجِهادُ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ ما قُلتُم فَضلٌ و لَيسَ بِهِ، و لكِن أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَ البُغضُ فِي اللّهِ، و تَوالي (وتَوَلّي) أولِياءِ اللّهِ وَ التَّبَرّي مِن أعداءِ اللّهِ.[١]
٢/ ٤ سَبَبُ قَبولِ الأَعمالِ
٩٣٢٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في حِسابِ اللّهِ يومَ القِيامَةِ: يُؤتى بِعَبدٍ مُحسِنٍ في نَفسِهِ لايَرى أنَّ لَهُ ذَنبا، فَيَقولُ لَه: هَل كُنتَ تُوالي أولِيائي؟
قالَ: كُنتُ مِنَ النّاسِ سِلما.
قالَ: فَهَل كُنتَ تُعادي أعدائي؟
قالَ: يا رَبِّ، لَم يَكُن بَيني و بَينَ أحَدٍ شَيءٌ.
فَيَقولُ اللّهُ عز و جل: لا يَنالُ رَحمَتي مَن لا يُوالي أولِيائي و يُعادي أعدائي.[٢]
٢/ ٥ أفضَلُ الأَعمالِ
٩٣٢٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللّهِ، وَ البُغضُ فِي اللّهِ.[٣]
[١] الكافي: ج ٢ ص ١٢٥ ح ٦ عن عمرو بن مدرك الطائي، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٢٤٢ ح ١٧ وراجع: شُعب الإيمان: ج ١ ص ٤٦ ح ١٣.
[٢] المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٥٩ ح ١٤٠ عن واثلة بن الأسقع.
[٣] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ١٩٨ ح ٤٥٩٩ عن أبي ذرّ؛ جامع الأخبار: ص ٣٥٢ ح ٩٧٨ وفيه" الإيمان" بدل" الأعمال".