حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٣ - الحديث
٢/ ٦ النَّهيُ عَن تَعدّي الحُدودِ
الكتاب
" الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ وَ لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ".[١]" يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً".[٢]" وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ".[٣]
الحديث
٩٨٥٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تعالى حَدَّ لَكُم حُدودا فلا تَعْتَدُوها.[٤]
٩٨٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: يُؤتى بوالٍ نَقَصَ مِن الحَدِّ سَوطا فيقولُ: ربِّ رَحمَةً لعِبادِكَ، فيقالُ لَهُ: أنتَ أرحَمُ بهِم مِنّي؟! فيُؤمَرُ بهِ إلى النّارِ، ويُؤتى بمَن زادَ سَوطا فيقولُ: ليَنْتَهوا عَن مَعاصيكَ! فيُؤمَرُ بهِ إلى النّارِ.[٥]
[١] البقرة: ٢٢٩.
[٢] الطلاق: ١.
[٣] النساء: ١٤.
[٤] الأمالي للمفيد: ص ١٥٩ ح ١.
[٥] عوالي اللآلي: ج ٢ ص ١٥٣ ح ٤٢٧.