حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٣ - ٤/ ٧ الجلوس في المساجد
اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ".[١]
الحديث
٩٢٩٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله وقد سَألَهُ أبو ذَرٍّ عن كَيفيّةِ عِمارَةِ المَساجِدِ: لا تُرفَعُ فيها الأصواتُ، ولا يُخاضُ فيها بالباطِلِ، ولا يُشتَرى فيها ولا يُباعُ، واترُكِ اللَّغوَ ما دُمتَ فيها، فإن لَم تَفْعَل فلا تَلُومَنَّ يَومَ القِيامَةِ إلّا نَفسَكَ.[٢]
٩٢٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: جَنِّبُوا مَساجِدَكُم مَجانِينَكُم وصِبيانَكُم ورَفعَ أصواتِكُم إلّا بذِكرِ اللّهِ تعالى، وبَيعَكُم وشِراءَكم وسِلاحَكُم، وجَمِّرُوها في كُلِّ سَبعَةِ أيّامٍ، وضَعُوا المَطاهِرَ على أبوابِها.[٣]
٤/ ٦ المَشيُ إلى المساجدِ
٩٢٩٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن مَشى إلى مَسجِدٍ يَطلُبُ فيهِ الجَماعَةَ كانَ لَهُ بكُلِّ خُطوَةٍ سَبعونَ ألفَ حَسَنةٍ، ويُرفَعُ لَهُ مِن الدَّرَجاتِ مِثلُ ذلكَ، وإن ماتَ وهُو على ذلكَ وكَّلَ اللّهُ بهِ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ في قَبرِهِ، ويُؤنِسُونَهُ في وَحدَتِهِ، ويَستَغفِرُونَ لَهُ حتّى يُبعَثَ.[٤]
٤/ ٧ الجُلوسُ في المساجِدِ
٩٢٩٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لأبي ذرّ: يا أبا ذَرٍّ، إنّ اللّهَ تعالى يُعطِيكَ مادُمتَ جالِسا في المَسجِدِ
[١] التوبة: ١٨.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٤ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٨٥ ح ٣.
[٣] النوادر للراوندي: ص ٢٤٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٣٤٩ ح ٢.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ٥١٧ ح ٧٠٧ عن الحسين بن يزيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٣٦ ح ١.