حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤ - ٤/ ٤ الحشر مع المحبوب
٤/ ٤ الحَشرُ مَعَ المَحبوب
٩٣٨٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ قَوما حُشِرَ مَعَهُم.[١]
٩٣٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ قَوما عَلى أعمالِهِم حُشِرَ يَومَ القِيامَةِ في زُمرَتِهِم، فَحوسِبَ بِحِسابِهِم وإن لَم يَعمَل أعمالَهُم.[٢]
٩٣٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: العَبدُ عِندَ ظَنِّهِ بِاللّهِ عز و جل، وهُوَ مَعَ أحبابِهِ يَومَ القِيامَةِ.[٣]
٩٣٨٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَابنَ مَسعودٍ، أحِبَّ الصّالِحينَ؛ فَإِنَّ المَرءَ مَعَ مَن أحَبَّ، فَإِن لَم تَقدِر عَلى أعمالِ البِرِّ فَأحِبَّ العُلَماءَ، فَإِنَّهُ يَقولُ:" وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً"[٤].[٥]
٩٣٨٩. صحيح البخاري عن عبداللّه بن مسعود: جاءَ رَجُلٌ إلى رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسول اللّهِ، كَيفَ تَقولُ في رَجُلٍ أحَبَّ قَوما ولَم يَلحَق بِهِم؟
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ.[٦]
٩٣٩٠. مسند ابن حنبل عن ثابت البنانيّ عن أنس: جاءَ رَجُلٌ إلى رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسول اللّهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ ولا يَستَطيعُ أن يَعمَلَ كَعَمَلِهِ؟
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٢٠ ح ٤٢٩٤؛ بشارة المصطفى: ص ٧٥ عن جابر، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١٣١ ح ٦٢.
[٢] تاريخ بغداد: ج ٥ ص ١٩٦ عن جابر بن عبداللّه.
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ١٣٦ ح ٥٨٥٦ و ج ٩ ص ٨ ح ٢٤٦٦٨ وفيه" وهو مع من أحبّ" بدل" وهو مع أحبابه يوم القيامة" وكلاهما نقلًا عن أبي الشيخ عن أبي هريرة.
[٤] النساء: ٦٩.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٢٦٦٠ عن عبداللّه بن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٧ ح ١.
[٦] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٢٨٣ ح ٥٨١٧ و ح ٥٨١٨ عن أبي موسى؛ الأمالي للمفيد: ص ١٥١ ح ٢ نحوه وفيه" لا يعمل بأعمالهم" بدل" ولم يلحق بهم"، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ١٠٢ ح ٦٧.