حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٥ - ٤/ ٤ الحشر مع المحبوب
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ.
فَقالَ أنَسٌ: فَما رَأَيتُ أصحابَ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَرِحوا بِشَيءٍ قَطُّ إلّا أن يَكونَ الإِسلامَ ما فَرِحوا بِهذا مِن قَولِ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله.[١]
٩٣٩١. صحيح البخاري عن أنس: بَينَما أنَا وَالنَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله خارِجانِ مِنَ المَسجِدِ، فَلَقِيَنا رَجُلٌ عِندَ سُدَّةِ المَسجِدِ.
فَقالَ: يا رَسول اللّهِ، مَتَى السّاعَةُ؟
قالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله: ما أعدَدتَ لَها؟
فَكَأَنَّ الرَّجُلَ استَكانَ، ثُمَّ قالَ: يا رَسول اللّهِ، ما أعدَدتُ لَها كَبيرَ صِيامٍ ولاصَلاةٍ ولا صَدَقَةٍ، ولكِنّي احِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ.
قالَ: أنتَ مَعَ مَن أحبَبتَ.[٢]
٩٣٩٢. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ رَجُلًا أتَى النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسول اللّهِ، احِبُّ المُصَلّينَ ولا اصَلّي، واحِبُّ الصَّوّامينَ ولا أصومُ؟
فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أنتَ مَعَ مَن أحبَبتَ، ولَكَ مَا اكتَسَبتَ.[٣]
٩٣٩٣. الأمالي للطوسي عن عبداللّه بن الحسن عن آبائه عليهم السلام: أتى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسول اللّهِ، رَجُلٌ يُحِبُّ مَن يُصَلّي ولا يُصَلّي إلَا الفَريضَةَ، ويُحِبُّ مَن يَتَصَدَّقُ ولا يَتَصَدَّقُ إلّا بِالواجِبِ، ويُحِبُّ مَن يَصومُ ولا يَصومُ إلّا شَهرَ رَمَضانَ؟
[١] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٤٤٢ ح ١٣٣١٥.
[٢] صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٦١٥ ح ٦٧٣٤؛ علل الشرايع: ص ١٣٩ ح ٢ نحوه وفيه" المرء مع من أحبّ" بدل" أنت مع من أحببت"، بحارالأنوار: ج ١٧ ص ١٣ ح ٢٦.
[٣] الكافي: ج ٨ ص ٨٠ ح ٣٥ عن بريد بن معاوية، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٦٣ ح ١١٤.