حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤ - و فيه نزول الكتب السماوية
قالَ: قُلتُ: تَكونُ مَعَ الأَنبِياءِ ما كانوا فَإِذا قُبِضوا رُفِعَت، أم هِيَ إلى يَومِ القِيامَةِ؟
قالَ: بَل هِيَ إلى يَومِ القِيامَةِ.[١]
ه فيهِ نُزولُ القُرآنِ
الكتاب
" شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَ مَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".[٢]
الحديث
٨٤٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: انزِلَ القُرآنُ في ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ.[٣]
و فيهِ نُزولُ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ
٨٤٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: نَزَلَت صُحُفُ إبراهيمَ في أوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ، وانزِلَتِ التَّوراةُ لِسِتٍّ مَضَينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ، وانزِلَ الإِنجيلُ لِثَلاثَ عَشرَةَ لَيلَةً خَلَت مِن شَهرِ رَمَضانَ، وانزِلَ الزَّبورُ لِثَمانِيَ عَشرَةَ خَلَونَ مِن شَهرِ رَمَضانَ، وانزِلَ القُرآنُ في ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ.[٤]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ١١٧ ح ٢١٥٥٥.
[٢] البقرة: ١٨٥.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٦٢٩ ح ٦ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٦٢٩ ح ٦ عن حفص بن غياث، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٢٥ ح ٦١؛ السنن الكبرى: ج ٩ ص ٣١٧ ح ١٨٦٤٩ عن واثلة بن الأسقع.