حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٥ - ٧/ ٣ جوامع آداب المعاشرة
٧/ ٣ جَوامِعُ آدابِ المُعاشَرَةِ
٩٤٧٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا عَلِيُّ، يَنبَغي أن يَكونَ فِي المُؤمِنِ ثَمانُ خِصالٍ: وَقارٌ عِندَ الهَزاهِزِ، وصَبرٌ عِندَ البَلاءِ، و شُكرٌ عِندَ الرَّخاءِ، و قُنوعٌ بِما رَزَقَهُ اللّهُ عز و جل، لا يَظلِمُ الأَعداءَ، ولا يَتَحامَلُ عَلَى الأَصدِقاءِ، بَدَنُهُ مِنهُ في تَعَبٍ، وَ النّاسُ مِنهُ في راحَةٍ.[١]
٩٤٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله في ذِكرِ صِفاتِ المُؤمِنِ: لا يَقبَلُ الباطِلَ مِن صَديقِهِ، و لا يَرُدُّ الحَقَّ مِن عَدُوِّهِ.[٢]
٩٤٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا آخى أحَدُكُم أخا فِي اللّهِ فَلا يُخادَّهُ، ولا يُدارَّهُ، ولا يُمازَّهُ؛ يَعني لا يُخالِفهُ.[٣]
٩٤٧٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تُمارِ أخاكَ، ولا تُمازِحهُ، ولا تَعِدهُ مَوعِدَةً فَتُخلِفَهُ.[٤]
٩٤٧٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ؛ لا يَخونُهُ، و لا يَخذُلُهُ، و لا يَعيبُهُ، و لا يَحرِمُهُ، ولا يَغتابُهُ.[٥]
٩٤٧٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ حَرامٌ عَلَى المُؤمِنِ أن يَظلِمَهُ، أو يَخذُلَهُ، أو يَغتابَهُ، أو يَدفَعَهُ دَفعَةً.[٦]
٩٤٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ؛ لا يَظلِمُهُ، و لا يُسلِمُهُ.[٧]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٥٤ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٩٤ ح ١٧.
[٢] التمحيص: ص ٧٤ ح ١٧١، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٣١٠ ح ٤٥.
[٣] الجعفريّات: ص ١٩٨.
[٤] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٥٩ ح ١٩٩٥ عن ابن عبّاس؛ تحف العقول: ص ٤٩، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٥٢ ح ١١٣.
[٥] المؤمن: ص ٤٣ ح ٩٨ عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٦] الكافي: ج ٢ ص ٢٣٥ ح ١٩ و ص ٢٣٣ ح ١٢ نحوه وكلاهما عن سليمان بن خالد عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٣٥٨ ح ٦٢؛ المعجم الكبير: ج ٣ ص ٢٩٤ ح ٣٤٤٤ عن أبي مالك الأشعري نحوه.
[٧] صحيح البخاري: ج ٢ ص ٨٦٢ ح ٢٣١٠ و ج ٦ ص ٢٥٥٠ ح ٦٥٥١ كلاهما عن عبداللّه بن عمر.