حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦ - د تلك البركات
د تِلكَ البَرَكات
٨٤٦٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في فَضلِ شَهرِ رَمَضانَ: هُوَ شَهرٌ أوَّلُهُ رَحمَةٌ، وأوسَطُهُ مَغفِرَةٌ، وآخِرُهُ الإِجابَةُ وَالعِتقُ مِنَ النّارِ.[١]
٨٤٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ فَحَفِظَ فَرجَهُ ولِسانَهُ وكَفَّ أذاهُ عَنِ النّاسِ، غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذُنوبَهُ ما تَقَدَّمَ مِنها وما تَأَخَّرَ، وأعتَقَهُ مِنَ النّارِ، وأحَلَّهُ دارَ القَرارِ، وقَبِلَ شَفاعَتَهُ في عَدَدِ رَملِ عالِجٍ مِن مُذنِبي أهلِ التَّوحيدِ.[٢]
٨٤٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ، نَظَرَ اللّهُ إلى خَلقِهِ، وإذا نَظَرَ اللّهُ إلى عَبدٍ لَم يُعَذِّبهُ أبَدا، وللّه في كُلِّ لَيلَةٍ ويَومٍ ألفُ ألفِ عَتيقٍ مِنَ النّارِ، فَإِذا كانَت لَيلَةُ تِسعٍ وعِشرينَ أعتَقَ اللّهُ فيها مِثلَ جَميعِ ما أعتَقَ فِي الشَّهرِ كُلِّهِ، فَإِذا كانَت لَيلَهُالفِطرِ ارتَجَّتِ المَلائِكَةُ وتَجَلَّى الجَبّارُ بِنورِهِ مَعَ أ نَّهُ لا يَصِفُهُ الواصِفونَ، فَيَقولُ[٣] المَلائِكَةُ وهُم في عيدِهِم مِنَ الغَدِ: يا مَعشَرَ المَلائِكَةِ، يوحى إلَيهِم:" ما جَزاءُ الأَجيرِ إذا وَفّى عَمَلَهُ؟" تَقولُ المَلائِكَةُ: يُوَفّى أجرَهُ، فَيَقولُ اللّهُ تَعالى:" اشهِدُكُم أنّي قَد غَفَرتُ لَهُم".[٤]
٨٤٦٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن رَمَضانَ فُتِّحَت أبوابُ السَّماءِ فَلا يُغلَقُمِنها بابٌ حَتّى يَكونَ آخِرُ لَيلَةٍ مِن رَمَضانَ، فَلَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ يُصَلّي في لَيلَةٍ مِنها إلّا كَتَبَ اللّهُ لَهُ ألفا وخَمسَمِئَةِ حَسَنَةٍ بِكُلِّ سَجدَةٍ، وبَنى لَهُ بَيتا فِي الجَنَّةِ مِن ياقوتَةٍ حَمراءَ لَها
[١] الكافي: ج ٤ ص ٦٧ ح ٤ عن أبي الورد عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٤٢ ح ٦؛ صحيح ابن خزيمة: ج ٣ ص ١٩٢ ح ١٨٨٧ عن سلمان ليس فيه" الإجابة".
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٧١ ح ٣٨ عن العلاء بن يزيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٥٦ ح ٢٤.
[٣] هكذا والصحيح" فتقول".
[٤] الترغيب والترهيب: ج ٢ ص ٩٨ ح ١٨ نقلًا عن الأصبهاني عن أبي هريرة.