حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - ٥/ ٥ عمرات النبي
٥/ ٣ فَضلُ العُمرَةِ في رَمَضانَ
٨٩٩٦. سنن أبي داوود عن يوسُف بن عَبدِ اللّهِ بنِ سَلامٍ عَن جَدَّتِهِ امِّ مَعقِلِ: لَمّا حَجَّ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله حَجَّةَ الوَداعِ، وكانَ لَنا جَمَلٌ، فَجَعَلَهُ أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللّهِ، وأصابَنا مَرَضٌ وهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَجَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله، فَلَمّا فَرَغَ مِن حَجِّهِ جِئتُهُ فَقالَ: يا امَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعَكِ أن تَخرُجي مَعَنا؟ قالَت: لَقَد تَهَيَّأنا فَهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكانَ لَناجَمَلٌ هُوَ الَّذي نَحُجُّ عَلَيهِ، فَأَوصى بِهِ أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللّهِ. قالَ: فَهَلّا خَرَجتِ عَلَيهِ! فَإِنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللّهِ. فَأَمّا إذ فاتَتكِ هذِهِ الحَجَّةُ مَعَنا فَاعتَمِري في رَمَضانَ فَإِنَّها كَحَجَّةٍ، فَكانَت تَقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرَةُ عُمرَةٌ، وقَد قالَ هذا لي رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ما أدري: ألي خاصَّةً؟[١]
٥/ ٤ العُمرَةُ المُفرَدَةُ في أشهُرِ الحَجِ
٨٩٩٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ اعتَمَرَ في أشهُرِ الحَجِ[٢] وانصَرَفَ ولَم يَحُجَّ فَهُوَ عُمرَةٌ مُفرَدَةٌ، وإن حَجَّ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ.[٣]
٥/ ٥ عُمُراتُ النَّبِيِ
٨٩٩٨. الإمام الصادق عليه السلام: اعتَمَرَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ثَلاثَ عُمَرٍ مُفتَرِقاتٍ: عُمرَةً في ذِي القَعدَةِ أهَلَ
[١] سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٢٠٤ ح ١٩٨٩، وراجع: ح ١٩٨٨ و ١٩٩٠؛ دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٣٣.
[٢] أشهر الحجّ: شوّال وذوالقعدة وذوالحجّة( راجع: الكافي: ج ٤ ص ٣٠٢ ح ١٠ وص ٣٢١ ح ٢ و ص ٢٤٠ ح ١).
[٣] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٣٤.